بسطة قهوة

روائي فلسطيني يقيم حفلاً لتوقيع روايته على بسطته لبيع القهوة

في السابعة صباحاً من كل يوم، يغادر الروائي الفلسطيني منزله، ليس إلى مكتبه في وزارة الثقافة، أو  في اتحاد الكتّاب الفلسطينيين، أو في مؤسسة ثقافية، كما كان يحلم؛ بل إلى عربته الصغيرة "البسطة" التي أقامها بالقرب من مؤسسة الهلال الأحمر الف...

اقرأ المزيد
الصفحة الرئيسية