أردوغان يهدد بإجراءات جديدة في سوريا بعد هذا الهجوم

أردوغان يهدد بإجراءات جديدة في سوريا بعد هذا الهجوم

مشاهدة

12/10/2021

هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتخاذ إجراءات جديدة في سوريا في ظل الهجمات التي تتعرض لها قواته في منطقة عفرين.

ورأى مراقبون أنّ تصريحات الرئيس التركي تمثل تمهيداً لهجوم وشيك على الأكراد في سوريا.

وتسيطر تركيا على مدينة عفرين منذ العام 2018 عبر الميليشيات الموالية لها وجنود أتراك.

وقد أبدى الرئيس التركي أمس استعداده "لاتخاذ الإجراءات اللازمة" للقضاء سريعاً على التهديدات ضد قواته، بعد الهجمات الأخيرة التي شنت ضدها في شمال سوريا.

وقال الرئيس التركي عند خروجه من اجتماع الحكومة: "نحن مصممون على القضاء بأنفسنا على التهديدات القادمة من سوريا"، مشيراً إلى أنّ "صبره ينفد"، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

وقتل 6 أشخاص بينهم مدنيون، أمس الإثنين، في انفجار سيارة مفخخة في مدينة عفرين في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

أردوغان: الهجمات الأخيرة والمضايقات التي تستهدف قوات الشرطة التابعة لنا بلغت أقصى حدها... سنتخذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت

وتشهد مدينة عفرين ومناطق أخرى واقعة تحت سيطرة القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها في شمال سوريا بين الحين والآخر تفجيرات بسيارات ودراجات مفخخة، ونادراً ما تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

وغالباً ما تتّهم أنقرة المقاتلين الأكراد الذين تصنّفهم "إرهابيين" بالوقوف خلفها.

وتابع أردوغان: إنّ "الهجمات الأخيرة والمضايقات التي تستهدف قوات الشرطة التابعة لنا بلغت أقصى حدها"، موضحاً "سنتخذ الإجراءات اللازمة في أقرب وقت ممكن".

وأضاف: "صبرنا ينفد بشأن هذه المناطق في سوريا التي تنطلق منها الهجمات الإرهابية التي تستهدف بلادنا".

ويقيم في عفرين الآلاف من المقاتلين المعارضين والمدنيين الذين تم إجلاؤهم من مناطق سورية عدة إثر سيطرة القوات السورية عليها، على غرار مقاتلين من فصيل "جيش الإسلام" الذي كان يُعد الأقوى في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المعارضة سابقاً قرب دمشق.

وكانت منطقة عفرين ذات غالبية كردية وتُشكل ثالث أقاليم الإدارة الذاتية الكردية قبل أن تسيطر القوات التركية مع فصائل سورية موالية لها عليها.

ومنذ عام 2016 سيطرت تركيا وفصائل سورية موالية لها على مناطق حدودية واسعة في شمال سوريا، بعد هجمات عدة شنتها ضد مقاتلين أكراد وتنظيم داعش.

وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص، وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية والقطاعات المنتجة، وأدى إلى نزوح وتشريد ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية