أشهر 10 رموز تميّز عيد الميلاد المجيد

1378
عدد القراءات

2018-12-24

يحتفل العالم بعيد الميلاد المجيد، الذي يعد ثاني أهم الأعياد المسيحية بعد عيد القيامة، وتحتفل به الطوائف المسيحية بدءاً من ليلة 24 كانون الأول (ديسمبر) وحتى 7 كانون الثاني (يناير)، حيث تزدان البيوت والمحال والشوارع والمولات بمظاهر العيد ورموزه التي تعبّر عن الفرح والرغبة في أن يعم السلام والحب سائر أرجاء المعمورة.
ومن أبرز رموز عيد الميلاد المجيد ما تحاول "حفريات" رصده فيما يأتي:

أولاً: المغارة
تعد المغارة أقدم من شجرة الميلاد تاريخياً، وترجع إلى القديس فرنسيس الأسيزي، الذي قام عام 1223 بتشييد مغارة حيّة، وهي مستمدة من نبوءة أشعياء حول المسيح، وانتقل هذا التقليد من إيطاليا إلى أوروبا ومختلف أنحاء العالم.

للشجرة قيمة كبيرة في الكتاب المقدس

ثانياً: شجرة الميلاد
للشجرة قيمة كبيرة في الكتاب المقدس (شجرة المعرفة) في قصة الخلق والتي أصبحت (شجرة الحياة) مع المسيح. وأول ذكر لها في المسيحية يعود لعهد البابا القديس بونيفاس (634 – 709) الذي أرسل بعثة تبشيرية لألمانيا، ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في عيد الميلاد، بل تحولت رموزها إلى رموز مسيحية، وألغيت منها بعض العادات كوضع فأس وأضيف إليها وضع النجمة رمزاً إلى نجمة بيت لحم.

ثالثاً: النجمة
توضع النجمة في البيوت على رأس شجرة عيد الميلاد، أو زينة على سطح البيوت كإشارة ورمز سماوي للوعد. ونجمة بيت لحم كانت علامة الوعد؛ لأنها قادت المجوس إلى مكان ولادة المسيح فقدموا هناك الهدايا الثمينة.

اقرأ أيضاً: كيف يعيش المسيحيون في إيران؟

النجمة كإشارة ورمز سماوي للوعد

رابعاً: الطوق أو الإكليل

يرمز إلى الطبيعة الخالدة للحب الذي لا تنتهي ولا تتوقف، وتذكّر، بحسب الأدبيات المسيحية، بحب الله اللامحدود، وبالسبب الحقيقي والصادق لميلاد المسيح.

خامساً: الربطة
تربط الهدايا بربطة دليل على رابطة الأخوّة التي تجمع المؤمنين. فمثلما يربط الربطة (البمباغ) هكذا يجب أن يكون الجميع مترابطين مع بعضهم البعض.

سادساً: العكازة
تمثل عصا الراعي. والجزء المعقوف أو الملتوي من العصا كان يستخدم لجلب الخروف الضال.

سابعاً: الجرس
صوت الجرس يعني الفرح والبهجة، فهو يبشّر بالعيد ويحمل في طياته حنيناً يبعث الارتياح في النفس. أما دوره فمهم في الحياة المسيحية، إذ استعمل الجرس للعثور على الخروف الضال، كما يرمز إلى الهداية.

تمثل الشموع نور الرب

ثامناً: الشموع

تمثل نور الرب، وهي تقدير الإنسان للنجمة. أما الآن فتستخدم الأشرطة الضوئية لذكرى ميلاد المسيح.

تاسعاً: اللونان الأحمر والأخضر
اللون الأحمر هو الأول لعيد الميلاد واسُتخدم من قبل المؤمنين الأوائل لتذكيرهم بالدم الذي سُفِكَ، فالمسيح، بحسب الإنجيل، أعطى حياته من أجل أن يحصل البشر على الحياة.
أما اللون الثاني لعيد الميلاد، فهو الأخضر الذي يرمز للشباب والأمل والحياة وأكثر الألوان غزارة في الطبيعة، والأوراق الإبرية الشكل لشجرة عيد الميلاد تتجه نحو الأعلى وترمز إلى الصلوات المتجهة نحو السماء.

اقرأ أيضاً: لماذا يستهدف المتطرفون مسيحيي مصر؟

أثّرت شخصية بابا نويل في الكثيرين، وخاصة الأطفال

عاشراً: بابا نويل

يعتبر الكثيرون بابا نويل شخصية وهمية. لكن للشخصية أساس واقعي مستمد من شخصية القديس نيقولاس أسقف ميرا المتوفى سنة 341م، والذي لقب بصانع العجائب لكثرة الخير الذي جرى على يديه، كما اشتهر بعمل الإحسان، وتوزيع الصدقات على الفقراء، فقد باع كل ما ورثه عن والديه ووزعه على المساكين، ومن وحي سيرته واهتمامه بالأحداث، اتخذ كشخص وهمي يوزع الهدايا في عيد الميلاد، واسم "سانتا كلوز" جاء من اسمه بالإنكليزية سانت نيكولاس، وأول رسم لبابا نويل كان سنة 1862م وهو عبارة عن شخص صغير يبدو قزماً يلبس ملابس حمراء وقبعة صغيرة، وله ذقن طويلة بيضاء.

اقرأ أيضاً: مسيحيون يشدون بحب النبي: هل يصلح الفن ما أفسدته الأيديولوجيا؟
وقد أثّرت هذه الشخصية في الكثيرين، وخاصة الأطفال حيث اعتاد المسيحيون على وجود بابا نويل ليلة الميلاد ليحضر إلى بيوتهم، ويقدّم لهم الهدايا.

اقرأ المزيد...

الوسوم: