أمريكا تكشف عن توجهات تتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية.. هل تعرفها؟

أمريكا تكشف عن توجهات تتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية.. هل تعرفها؟

مشاهدة

09/06/2019

أكد السفير الأمريكي لدى الكيان الصهيوني، ديفيد فريدمان، أمس، أنّ دولة الاحتلال تملك "الحق" في ضم "جزء" من أراضي الضفة الغربية المحتلة، في تصريحات يرجح أن تعمّق الرفض الفلسطيني لخطة السلام الأمريكية المنتظرة.

ورفض الفلسطينيون الخطة حتى قبل الكشف عنها، مشيرين إلى أنّ سلسلة خطوات قام بها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعكس مدى تحيّز إدارته للكيان الصهيوني. وفق ما نقلت وكالة "فرانس 24".

السفير الأمريكي لدى إسرائيل: ضم أراضٍ في الضفة الغربية للكيان الصهيوني أمر مشروع

وفي المقابلة، التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز" أمس، اعتبر فريدمان أنّ ضم أراضٍ في الضفة الغربية بدرجة ما هو "أمر مشروع". وقال "في ظل ظروف معيّنة، أعتقد أنّ إسرائيل تملك الحق في المحافظة على جزء من، لكن على الأغلب ليس كل، الضفة الغربية".

ويتوقع أن يتأجّل نشر الخطة مجدداً بعدما دعا الكنيست الإسرائيلي إلى إجراء انتخابات مبكرة في أيلول (سبتمبر) المقبل، للمرة الثانية هذا العام.

وتعد الخطة على درجة من الحساسية يمنع نشرها خلال الحملات الانتخابية.

وخلال الحملات التي سبقت أول انتخابات عامة في نيسان (أبريل) الماضي، تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، في تحرّك دعمه منذ مدة طويلة جميع النواب تقريبًا في تحالفه الذي يضم أحزابًا يمينية ودينية.

وفي وقت سابق في شباط (فبراير)، قال نتنياهو للنواب إنه ناقش مع واشنطن خطة يمكن يموجبها ضم المستوطنات بشكل فاعل.

لكن في تعبير علني نادر عن الخلاف بين الحليفين المقربين، نفى البيت الأبيض بشكل مباشر لاحقاً إجراء أي محادثات من هذا النوع.

ومع استمرار توسيع المستوطنات من قبل حكومات نتانياهو المتعاقبة، يعيش أكثر من 600 ألف مستوطن يهودي حالياً في الضفة الغربية، بما في ذلك في القدس الشرقية، وسط ثلاثة ملايين فلسطيني.

وينظر المجتمع الدولي إلى المستوطنات على أنّها غير شرعية وأكبر عقبة في طريق السلام.

 

 

الصفحة الرئيسية