إطلاق سراح 311 من الجنود الأطفال في جنوب السودان

1570
عدد القراءات

2018-02-08

أطلقت المجموعات المسلّحة، في منــطقة يامبـيو في دولة جنوب السودان، التي تمزّقها الحرب، سراح أكثر من 300 من الأطفال الجنــود.

وأعلنت الأمم المتحدة، أمس، أنّ إطلاق سراح 311 طفلاً، من بينهم 87 فتاة، كانوا ضمن صفوف المقاتلين في الحركات الإرهابية، جاء في إطار برنامج لإعادة دمجهم في المجتمع.

وقال الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ديفيد شيرر: إنّ "هذه المرّة الأولى التي يسجّل فيها هذا العدد الكبير من الشّابات، في عمليات إطلاق سراح كهذه في جنوب السودان".

وأوضح في بيان، أنّ الشابات "تعرضن لانتهاكات، منها الانتهاكات الجنسية، ومن المهم أن يحصلن على الدعم للانضمام إلى مجتمعاتهن، وأن يتم استقبالهنّ من جانب عائلاتهنّ وأصدقائهنّ، دون أي شعور بالعار".

إطلاق سراح الجنود الأطفال جاء في إطار برنامج لإعادة دمجهم في المجتمع بالتعاون مع الأمم المتحدة

ويهدف برنامج الدّمج في يامبيو، الواقعة جنوب البلاد، إلى مساعدة 700 شخص على العودة إلى الحياة الطبيعية، وأعلنت الأمم المتحدة؛ أنّ 563 من هؤلاء الأطفال، كانوا ضمن قوة موالية للرئيس سلفاكير، بينما الـ 137 طفلاً الباقين كانوا مع المتمردين.

وتسعى قوة حفظ السلام الدولية، التي تعمل إلى جانب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إلى إطلاق سراح أطفال جنود فـي أماكن أخرى، خـصوصاً في شرق البلاد وشمالها.

وقال شيرر: "لا يجوز أن يحمل الأطفال البنادق، ويقتلون بعضهم، يجب أن يشاركوا في اللّعب والتعلم واللهو مع الأصدقاء، وأن يحميهم الكبار حولهم ويدللونهم".

 

اقرأ المزيد...

الوسوم:



إطلاق سراح 311 من الجنود الأطفال في جنوب السودان

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2018-02-08

أطلقت المجموعات المسلّحة، في منــطقة يامبـيو في دولة جنوب السودان، التي تمزّقها الحرب، سراح أكثر من 300 من الأطفال الجنــود.

وأعلنت الأمم المتحدة، أمس، أنّ إطلاق سراح 311 طفلاً، من بينهم 87 فتاة، كانوا ضمن صفوف المقاتلين في الحركات الإرهابية، جاء في إطار برنامج لإعادة دمجهم في المجتمع.

وقال الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ديفيد شيرر: إنّ "هذه المرّة الأولى التي يسجّل فيها هذا العدد الكبير من الشّابات، في عمليات إطلاق سراح كهذه في جنوب السودان".

وأوضح في بيان، أنّ الشابات "تعرضن لانتهاكات، منها الانتهاكات الجنسية، ومن المهم أن يحصلن على الدعم للانضمام إلى مجتمعاتهن، وأن يتم استقبالهنّ من جانب عائلاتهنّ وأصدقائهنّ، دون أي شعور بالعار".

إطلاق سراح الجنود الأطفال جاء في إطار برنامج لإعادة دمجهم في المجتمع بالتعاون مع الأمم المتحدة

ويهدف برنامج الدّمج في يامبيو، الواقعة جنوب البلاد، إلى مساعدة 700 شخص على العودة إلى الحياة الطبيعية، وأعلنت الأمم المتحدة؛ أنّ 563 من هؤلاء الأطفال، كانوا ضمن قوة موالية للرئيس سلفاكير، بينما الـ 137 طفلاً الباقين كانوا مع المتمردين.

وتسعى قوة حفظ السلام الدولية، التي تعمل إلى جانب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، إلى إطلاق سراح أطفال جنود فـي أماكن أخرى، خـصوصاً في شرق البلاد وشمالها.

وقال شيرر: "لا يجوز أن يحمل الأطفال البنادق، ويقتلون بعضهم، يجب أن يشاركوا في اللّعب والتعلم واللهو مع الأصدقاء، وأن يحميهم الكبار حولهم ويدللونهم".