إيران تتصدر.. "العفو الدولية" تحذر من "ارتفاع مثير للقلق" في عمليات الإعدام في العالم

إيران تتصدر.. "العفو الدولية" تحذر من "ارتفاع مثير للقلق" في عمليات الإعدام في العالم

مشاهدة

24/05/2022

بين عقوبة للردع العام وأداة لقمع المعارضة والأقليات، تصاعدت وتيرة تنفيذ عقوبة الإعدام في 2021 بصورة "مقلقة"، وفقاً للتقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية.

وقالت المنظمة الحقوقية، في بيان سنويّ على موقعها الرسمي على الإنترنت:  إنّ عام 2021 شهد ارتفاعاً مثيراً للقلق في تنفيذ عمليات الإعدام وإصدار أحكام الإعدام، فقد عادت بعض البلدان الأكثر تنفيذاً لعمليات الإعدام في العالم إلى سابق عهدها من حيث استخدام العقوبة، بعد تحرير المحاكم من قيود وباء فيروس كوفيد-19.

منظمة العفو الدولية: عام 2021 شهد ارتفاعاً مثيراً للقلق في تنفيذ عمليات الإعدام وإصدار أحكام الإعدام

 وذكرت المنظمة الحقوقية، في استعراضها السنوي لعقوبة الإعدام، أنّه تم تنفيذ ما لا يقلّ عن (579) عملية إعدام في (18) دولة العام الماضي، بزيادة نسبتها 20% عن العدد الإجمالي المسجل لعام 2020.

 وسُجّل الجزء الأكبر من هذه الزيادة في إيران، التي أعلنت عن أكبر مجموع إعدامات على أراضيها منذ (4) أعوام، فأعدمت ما لا يقلّ عن (314) شخصاً مقارنة بـ (246) في 2020.

وأرجعت المنظمة الأمر إلى الزيادة في عمليات الإعدام المرتبطة بقضايا على صلة بالمخدرات، وهو أمر وصفته بأنّه "انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يحظر استخدام عقوبة الإعدام في جرائم غير تلك التي تنطوي على القتل العمد".

ذكرت المنظمة الحقوقية أنّه تمّ تنفيذ ما لا يقلّ عن (579) عملية إعدام في (18) دولة العام الماضي

وارتفع عدد عمليات الإعدام في السعودية بأكثر من الضعف منذ العام 2020، وقد حُكم على حوالي (90) شخصاً بالإعدام بموجب الأحكام العرفية في بورما (ميانمار).

وقالت المنظمة: "إنَّ عام 2021 شهد ارتفاعاً مثيراً للقلق في تنفيذ عمليات الإعدام وإصدار أحكام الإعدام، فقد عادت بعض البلدان الأكثر تنفيذاً لعمليات الإعدام في العالم إلى سابق عهدها من حيث استخدام العقوبة، بعد تحرير المحاكم من قيود وباء كوفيد-19".

ولفتت إلى أنّ السلطات القضائية في (56) بلداً حكمت بالإعدام على (2052) شخصاً، وسجّلت الزيادات الأكبر في عدد أحكام الإعدام الصادرة في بنغلادش والهند وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وباكستان.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنياس كالامار: "بدلاً من اغتنام الفرص التي أتاحتها فترات تعليق عقوبة الإعدام في عام 2020، أبدت أقلية من الدول حماساً مقلقاً لاختيار عقوبة الإعدام بدلاً من الحلول الفعالة للجريمة، ممّا أظهر تجاهلاً صارخاً للحق في الحياة، حتى وسط أزمات حقوق الإنسان العالمية العاجلة والمستمرة".

الصفحة الرئيسية