إيزيديات يقاضين مجموعة "لافارج".. على ماذا؟

1978
عدد القراءات

2018-12-02

طلبت نساء إيزيديات، من ضحايا تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق، الانضمام إلى دعوى قضائية ضدّ مجموعة "لافارج" العملاقة للإسمنت، المتهمة بدفع أموال لمجموعات جهادية بينها داعش.

وقال محامو النساء، في بيان نقلته وكالة "فرانس برس" للأنباء: "إنهنّ تقدمن بطلب اعتبارهن أطرافاً مدنية في القضية ضدّ "لافارج"، التي اتُهمت في حزيران (يونيو) الماضي بـالمشاركة في جرائم ضدّ الإنسانية، وتمويل منظمة إرهابية، في حادثة نادرة في عالم الأعمال".

نساء إيزيديات من ضحايا داعش يتهمن مجموعة "لافارج" بالمشاركة في جرائم ضدّ الإنسانية وتمويل منظمة إرهابية

وقال مستشارو النساء الثلاثة، المتخصصون في حقوق الإنسان؛ البريطانية آمال كلوني، وبن إيمرسو كيو سي، والفرنسية راشيل ليندون: "نريد أن يشارك الناجون الإيزيديون كلّهم في الدعوى القضائية ضدّ لافارج ومسؤوليها".

كما طلبوا أن "تقوم المحاكم بتوصيف الجرائم التي ارتكبت ضدّهم وتعترف بها"، وأن "يحصل الضحايا على تعويض بما يتطابق مع ذلك".

وكان القضاء الفرنسي قد اتّهم الشركة الفرنسية السويسرية "لافارج"، في نهاية حزيران (يونيو) الماضي، بـ "التواطؤ في جرائم ضدّ الإنسانية".

وأكّد القضاة توافر "أدلة جادة ومتناسقة" ضدّ الشركة، التي وجهت إليها اتهامات رسمياً، خصوصاً "بالتواطؤ في جرائم ضدّ الإنسانية"، و"تمويل مجموعة إرهابية"، و"تعريض حياة موظفين سابقين في مصنع الجلابية، شمال سوريا، للخطر".

وقبل ذلك، وجهت اتهامات إلى 8 من كوادر ومسؤولي الشركة، بينهم رئيس مجلس الإدارة السابق، من 2007 إلى 2015، برونو لافون، بتمويل منظمة إرهابية، وتعريض حياة آخرين للخطر.

من جهتها، قالت آمال كلوني: "هذه الدعوى هي الأولى التي تتهم فيها مجموعة متعددة الجنسيات بالمشاركة في جرائم دولية ارتكبها تنظيم داعش".

وأضافت "إنها مناسبة لإثبات أن تنظيم داعش، وكلّ الذين ساعدوه، سيتحملون مسؤولية جرائمهم، وأن الضحايا سيحصلون على تعويض عادل".

وتابعت آمال كلوني؛ "ذلك يوجه رسالة أيضاً إلى الشركات التي شاركت في جرائم دولية؛ بأنّ عليها مواجهة العواقب القانونية لأفعالها".

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: