ابنة رفسنجاني تتحدث عن فشل الجمهورية الإسلامية... هذه أدلتها

6358
عدد القراءات

2018-09-13

هاجمت ابنة الزعيم الإيراني، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشراسة، مؤكدة أنها فشلت فشلاً ذريعاً، لا بل دمّرت الإسلام.

فائزة رفسنجاني: الجمهورية الإسلامية لم تفشل فحسب بل دمرت الإسلام أيضاً

وقالت فائزة رفسنجاني، في مقابلة على إحدى القنوات على الإنترنت، قبل أيام: "أنا لست ضدّ الحكومات الدينية، ونحن مثل الجميع، كنا نعتقد أنّ الجمهورية الإسلامية سوف تنجح، لكنّ الحكومة الإسلامية الإيرانية لم تفشل فحسب، بل دمّرت الإسلام أيضاً"، بحسب ما نقلت قناة "العربية".

وعن مسألة الحجاب، الذي تفرضه السلطات على النساء في إيران، قالت: "لا يوجد في الدين إجبار للنساء على الحجاب، ونحن هنا نجبر النساء أن يتحجبن".

كما تساءلت: "أيّة حكومة إسلامية هذه التي يكون نتيجة حكمها تراجع النساء عن الالتزام بالحجاب؟".

رفسنجاني ترفض تقديس الخميني وخامنئي وإعطاءهما لقب الإمام لأّن ذلك سينتهي بصناعة ديكتاتور

وتابعت: "أيّة حكومة إسلامية هذه، وإحصائيات شرب الخمور في إيران تشير إلى أن نسبتها أعلى من الكثير من دول العالم؟ أيّة حكومة إسلامية هذه التي نتاج عملها يكون هكذا؟ حكومتنا، خلال أربعين عاماً باسم الإسلام، ارتكبت الكثير من الأخطاء، وهذا ما وجه ضربة للإسلام".

إلى ذلك، رفضت رفسنجاني تقديس الخميني وخامنئي، وإعطاءهما لقب الإمام، قائلة: "إعطاء صفة الإمام للمرشد يحصنهما من الانتقاد، فلا نستطيع انتقاد المرشد، لذلك أصبح انتقاد المرشد في إيران اليوم من الجرائم، وإن أراد هذا الشخص ألّا يتعرض للانتقاد فعليه أن ينسحب، وأنا ضدّ إعطاء لقب الإمام لأيّ شخص يكون في السلطات الإجرائية في إيران؛ لأنّ ذلك سينتهي بصناعة الديكتاتورية"، موضحة أنّ "تركيز السلطات في يد المرشد يساهم في إرساء نظام دكتاتوري".

وانتقدت الحرس الثوري الإيراني، الذي عرقل إصلاحات الرئيس الإيراني حسن روحاني، بحسب تعبيرها، قائلة: "لم يسمح الحرس لحكومة روحاني أن تجري بعض الإصلاحات، كما أنّ أيّة خطوة يقوم بها روحاني يظهر الحرس الثوري ويعارضها".

رفسنجاني: الحرس الثوري الإيراني عرقل إصلاحات الرئيس الإيراني حسن روحاني

يذكر أنّ فائزة رفسنجاني، مديرة تحرير صحيفة "زن"؛ أي "المرأة"، المحظورة في إيران، كانت نائبة سابقة بالبرلمان، وعضو اللجنة التنفيذية المركزية في حزب "كوادر البناء" الإصلاحي؛ الذي أسسه والدها، وأستاذة جامعية، وقد تعرضت للاعتقال لمدة 6 أشهر، عام 2009، بسبب تأييدها الانتفاضة الخضراء التي اندلعت ضدّ ما قيل إنه تزوير للانتخابات الرئاسية آنذاك.

وفي حزيران (يونيو) الماضي، انتقدت سياسات النظام الإيراني، وتدخلاته في سوريا واليمن، وقالت إن هذه السياسات، إضافة إلى قمع الاحتجاجات الشعبية في الداخل، ستطيح به.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: