احتجاجات البصرة...هل ستبقى سلمية؟

احتجاجات البصرة...هل ستبقى سلمية؟

مشاهدة

05/08/2018

تجددت التظاهرات، اليوم، أمام مقرّ الحكومة المحلية في البصرة بالعراق، وتمّ إغلاق بوابتها الرئيسة.

وأعلنت اللجان التنسيقية في محافظة البصرة، حسبما أفاد موقع "العربية"، اليوم، الانتهاء من التحضيرات لما وصفوه بـ"أكبر" تظاهرة واعتصام داخل المحافظة، احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية.

وأوضحت اللجان أنّ الحكومتين؛ الاتحادية والمحلية، لم تفيا بالوعود لتحقيق المطالب التي سلمتها لهما اللجان التنسيقية في وقت سابق، مؤكدة أنّ سقف مطالبها ارتفع باتفاق جميع التنسيقيات، وبات المطلب الرئيس هو مناهضة العملية السياسية برمّتها، بما في ذلك مطالبات بإلغاء الدستور والأحزاب.

اللجان التنسيقية للاحتجاجات في البصرة تعلن الانتهاء من التحضيرات لأكبر تظاهرة واعتصام داخل المحافظة

وتوعدت اللجان بتصعيد الاعتصامات السلمية، لتتخذ أشكالاً احتجاجية أكثر قوة، كقطع الجسور الرئيسة للمحافظة، في حال لم تكن هناك استجابة فعلية لمطالب المتظاهرين .

هذا وقد أشار وكيل المرجعية الشيعية في النجف، أحمد الصافي، في خطبة صلاة الجمعة الماضية، إلى ضرورة استمرار المظاهرات الشعبية لحين كسب جميع الحقوق.

وقال الصافي: إنّ "الحقوق تؤخَذ ولا تعطَى"، في إشارة إلى استمرارية الاحتجاجات لحين كسب جميع الحقوق، لافتاً إلى أنّ المشكلات السياسية والاجتماعية والمالية لا تحلّ إلا "بالغضب".

إلى ذلك، تعهد رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، بتخصيص وظائف عامة ورواتب لبعض الفئات، وتنفيذ مشروعات خدمية وعمرانية في محافظة بابل جنوبي البلاد.

اللجان تتوعد بتصعيد الاعتصامات السلمية لتتخذ أشكالاً احتجاجية أكثر قوة كقطع الجسور الرئيسة للمحافظة

جاء تعهد العبادي، خلال لقاء جمعه بشيوخ ووجهاء وأهالي وحكومة محافظة بابل المحلية، ضمن مساعيه لنزع فتيل احتجاجات شعبية متواصلة منذ نحو شهر بعدد من المحافظات الجنوبية.

وكان قد تجمّع، أول من أمس، عدد كبير من العراقيين وسط ساحة التحرير بالعاصمة بغداد، احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد.

وطالب المتظاهرون بتحسين الخدمات ومحاسبة المسؤولين المقصرين، والمتسببين في هبوط الحالة الاقتصادية في العراق، وانتشار الفقر والبطالة في صفوف الشباب.

 


الصفحة الرئيسية