استطلاع: نصف الشعب الإيراني ضدّ قانون الحجاب

استطلاع: نصف الشعب الإيراني ضدّ قانون الحجاب

مشاهدة

07/02/2018

نشر مركز الدراسات الاستراتيجية، التابع لمكتب الرئيس الإيراني، دراسة تبين ارتفاع عدد المعارضين لقانون اللّباس الشرعي الخاصّ بالنّساء، ويأتي ذلك بعد أيام من تأكيد الشرطة اعتقالها العشرات من النّساء، ممّن خلعن الحجاب عن رؤوسهنّ في الأماكن العامّة.

واعتمدت الدراسة على مقارنة نتائج بيانات الاستطلاع، التي أجريت خلال فترات 2006 و2007 و2010 و2014، ولوحظ انخفاض ملحوظ لتأييد القيود القانونية على الملابس النسائية.

وبحسب بيانات المركز، التي أجريت عام 2006، يرى 34% من الذين شملهم الاستطلاع، أنّه لا ينبغي على الحكومة فرض ما ترتديه النساء، في حين ارتفع هذا المعدّل، عام 2014، إلى 49%.

ولفتت العديد من الإيرانيات، في تصريح صحفي لـوكالة الأنباء الألمانية، إلى أنهنّ واثقات من أنّه لو أجري استطلاع جديد، في وقتنا الرّاهن، عن الحجاب، فإنّ هذا العدد سيكون أعلى من ذلك بكثير".

وفي سياق متصل، كشف المركز عن يبانات الاستطلاع التي أجريت عام 2006، حيث يرى 54%، من الذين شملهم الاستطلاع، أنّ المرأة يجب أن ترتدي "الشادور"، وهو اللباس الخارجي للنساء، ويكشف عن الوجه فقط، في حين انخفض هذا المعدّل عام 2014 إلى 35.%

دراسة لمركز دراسات تابع لمكتب الرئيس الإيراني تبين ارتفاع عدد المعارضين لقانون اللباس الشرعي الخاص بالنساء

وشمل الاستطلاع كذلك، سؤال: هل ينبغي للحكومة توجيه الاتّهامات للنساء اللواتي تمّ القبض عليهنّ دون حجاب في الأماكن العامة؟ وأجاب نصف الذين شملهم الاستطلاع، عام 2006، بــ "نعم"، فيما أجاب 39% من الإيرانيين بـ "لا"، عام 2014.

قد يبدو غريباً للبعض، أن ينشر مكتب الرئيس الإيراني هذه الدّراسة، خاصة بعد القمع الذي مارسته الشرطة الدينية ضدّ النساء اللواتي خلعن الحجاب، في حين وعد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، منذ توليه الحكم عام 2013، بمزيد من الحريات المدنية.

تجدر الإشارة، إلى أنّ الشرطة الإيرانية أوقفت نحو 30 امرأة في طهران، كشفن عن رؤوسهنّ في مكان عام، احتجاجاً على قانون يفرض الحجاب، وذلك بحسب ما أوردت وسائل إعلام إيرانية.
 

الصفحة الرئيسية