اكتشاف نوع نادر من التوائم البشرية.. مفاجأة أذهلت العلماء

اكتشاف نوع نادر من التوائم البشرية.. مفاجأة أذهلت العلماء

مشاهدة

28/02/2019

جرت العادة لدى الأطباء أن يتم تصنيف أنواع التوائم ضمن صنفين وهي: توائم متطابقة وتوائم غير متطابقة، لكن حادثة علمية غريبة وضعت العالم أمام مفأجاة جديدة تمثلت بوجود صنف ثالث من التوائم.

اقرأ أيضاً: تعرف على أهم التوجهات العلمية والتقنية في 2018

تنجم التوائم المتماثلة عن انقسام بويضة الأم إلى خليتين بعد تلقيحها من حيوان منوي واحد، وينجم عن ذلك إنجاب ذكرين أو فتاتين وتكون شفرتهما الوراثية أقرب إلى التماثل التام، وفصيلة الدم متماثلة.

أما التوائم المختلفة أو غير المتطابقة، فينجمان، وفق ما أوردت شبكة "سكاي نيوز" في تقريرها، عن تلقيح بويضتين بنطفتين مختلفتين من الأب، وفي العادة يكون التوائم مختلفين في الجنس، وشفرتهما الوراثية تكون مثل أي شقيقين غير توأمين.

أظهر فحص سيدة بالموجات فوق الصوتية أنها حامل بتوأم متماثل وبعد بضعة أشهر تبين أن التوأمين هما ذكر وأنثى

ولكن امرأة أسترالية أثارت الحيرة عندما أنجبت في حالة نادرة، توأماً متماثلاً لكن من جنسين مختلفين، بمعنى أن جرى تلقيح بويضة بنطفة واحدة، قبل أن تنقسم إلى خليتين، ولذلك كان من المفترض أن يكون التوأمان من نفس الجنس.

وأضح د.مايكل غابيت بجامعة كوينزلاند للتكنولوجيا في أستراليا، أنّ فحص تلك السيدة بالموجات فوق الصوتية أظهر أنّها حامل بتوأم متماثل، مردفاً أنه بعد بضعة أشهر وعند تصويرها مرة أخرى، تبين أنّ التوأمين هما ذكر وأنثى، ومن المفترض أن يكونا من جنس واحد لأنهما ناجمان عن تلقيح بويضة واحدة بنطفة واحدة.

وتابع غايبت: "لتوضيح الفكرة فإنّ بويضة المرأة تحتوي على صبغية "كروموسوم" X وعندما يتم تلقيحها بنطفة تحتوي كروسوم X يكون الجنين أنثى، وعندما يكون كروسوم الحيوان المنوي Y فإن نوع الجنين يكون ذكراً، وبناء ذلك يكون التوأمان المتماثلان من نفس الجنس".

اقرأ أيضاً: ما هي أبرز الاكتشافات العلمية لعام 2017؟

وبحسب صحيفة "غاريادن" فإن تلك المرأة الأسترالية حصلت على توأمين مختلفين من نفس البويضة ونفس النطفة، لتكون ثاني حالة نادرة لولادة توأمين من نوع جديد بات يعرف بـ"التوائم شبه المتماثلة".

لا يختلف التوأم الذي أنجبته المرأة الأسترالية عن التوأم المتماثل في أي صفة سوى في اختلاف الجنس

ويبدو أن التفسير العلمي المقبول لهذه الحالة، بحسب غايبت، أن البويضة عندما انقسمت إلى خليتين كانت إحداهما تحتوي على صبيغات "كروسومات" XX أكثر من صبيغياتXY فنجم عن ذلك أثنى، أم الخلية الثانية المنقسمة، فكانت تضم صبغيات XY أكثر من صبغيات XX لينجم عن ذلك جنين ذكر.

ولا يختلف التوأم الذي أنجبته المرأة الأسترالية عن التوأم المتماثل في أي صفة سوى في اختلاف الجنس، وهنا يشير غابيت: "اعتدنا بشكل تقليدي على أن نقول أن هناك نوعين من التوائم أما متماثلة أو مختلفة، ولكن أصبح هناك نوع ثالث".

تجدر الإشارة إلى أول حالة لظهور توائم شبه متماثلة سجلت في الولايات المتحدة غير أنها لم تكن بمثل هذا الوضوح لوجود عيوب خلقية.

الصفحة الرئيسية