الأسرى الفلسطينيون.. نضال خلف قضبان الاحتلال

الأسرى الفلسطينيون.. نضال خلف قضبان الاحتلال

مشاهدة

29/07/2019

إيمان أحمد

ما بين تدهور حالة أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام، وانضمام جدد لمعركة الأمعاء الخاوية، ومعاناة آخرين من الأسرى المرضى، يستمر نضال أسرى فلسطين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ففي اليوم الـ25 لإضراب مفتوح عن الطعام يخوضه 9 أسرى احتجاجا على اعتقالهم الإداري، تدهورت حالة 3 منهم ونقلوا إلى مستشفى سجن الرملة، بينما انضم 4 جدد للإضراب.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، أن الأسرى منير العبد، وحمزة عواد من بلدة كوبر برام الله، وإسماعيل علي من بلدة أبوديس، وأحمد غنام من دورا بالخليل، انضموا لمعركة الأمعاء الخاوية التي بدأها قبل 25 يوما 9 أسرى رفضا لاعتقالهم الإداري.

تدهور حالة المضربين
وأشار النادي إلى أن يوم الأحد شهد تدهور الحالة الصحية لـ3 أسرى مضربين عن الطعام، ونقلوا لمستشفى سجن الرملة وهم: محمد أبوعكر ومصطفى الحسنات وحذيفة حلبية.

ووفق مصادر حقوقية فلسطينية فإن الأسير سلطان خلوف من بلدة برقين غرب جنين انضم للإضراب منذ 6 أيام، وهو معتقل منذ الثامن من الشهر الجاري.

في حين دخل الأسير القيادي في الجبهة الشعبية أحمد زهران من دير أبومشعل غرب رام الله الشهر الثاني في إضرابه عن الطعام، ويواصل الأسير حسن الزغاري إضرابه لليوم 15 على التوالي.

إجراءات انتقامية
وأكد نادي الأسير أن إدارة معتقلات الاحتلال تفرض إجراءات عقابية وانتقامية بحق المضربين عن الطعام، من خلال حرمانهم من زيارة العائلة، وعرقلت تواصل المحامين معهم، ونقلهم المتكرر من معتقل لآخر، وعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، وقيام السّجانين بمضايقات على مدار الساعة، وكل ذلك بهدف ثنيهم عن الاستمرار في خطوتهم الرافضة للاعتقال الإداري.

وفي السياق ذاته، علق الأسيران جعفر عز الدين من محافظة جنين، وأحمد زهران من بلدة دير أبومشعل في رام الله، إضرابهما عن الطعام يوم أمس وذلك بعد إضراب استمر به الأول (39) يوماً، والثاني (32) يوماً، بعد تحديد سقف اعتقالهما الإداري.

الأسرى المرضى
إلى ذلك، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) في تقرير صادر لها الأحد، تدهور الظروف الصحية السيئة لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب الصحراوي، والتي تتفاقم يوما بعد آخر بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمدة والممنهجة من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق الهيئة؛ هناك 700 معتقل مريض في سجون الاحتلال بينهم حالات صعبة ومعقدة كمرضى السرطان والقلب والكلى والعظام والمقعدين وغيرهم، مؤكدة أن إدارة سجون الاحتلال تتعمد الاستهتار بالأوضاع الصحية للأسرى المرضى في مختلف سجونها والدفع بهم لحافة الموت.

وشهدت سجون إسرائيل توترا منذ مطلع 2019، على خلفية إجراءات يتخذها الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين.

وزادت وتيرتها مؤخرا عقب اقتحام عدد من السجون والاعتداء على الأسرى بالضرب والغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة العشرات.

ووفق إحصائيات رسمية وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى نحو 5700 معتقل، منهم 45 امرأة، و230 طفلا، و500 معتقل إداري، و1800 مريض من ضمنهم 700 في حاجة لعلاج دائم ومتابعة طبية.

عن "العين" الإخبارية

الصفحة الرئيسية