الإفراج عن أول وثيقة تتعلق بهجمات 11 سبتمبر... ما موقف السعودية؟

الإفراج عن أول وثيقة تتعلق بهجمات 11 سبتمبر... ما موقف السعودية؟

مشاهدة

12/09/2021

نشر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي مساء أمس أول وثيقة تتعلق بتحقيقه في هجمات 11 أيلول (سبتمبر)، بناء على أمر تنفيذي أصدره الرئيس جو بايدن.

وتتكون الوثيقة، بحسب وكالة "أسوشييتد برس"، من 16 صفحة تصف الاتصالات التي أجراها الخاطفون مع شركاء سعوديين في الولايات المتحدة.

 الوثيقة مكوّنة من 16 صفحة، تصف الاتصالات التي أجراها الخاطفون مع شركاء سعوديين في الولايات المتحدة

وكان الرئيس الأمريكي قد أصدر أمراً تنفيذياً برفع السرّية عن بعض الوثائق الحساسة المتعلقة بهجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، ونشرها في غضون 6 أشهر.

ويأتي القرار بعدما هدد مئات من أفراد عائلات ضحايا هجمات 11 أيلول (سبتمبر) بعدم مشاركة بايدن في مناسبات إحياء ذكرى الضحايا ما لم ينزع السرّية عن وثائق كانت الحكومة الأمريكية تفرض عليها غطاء السرّية في السابق.

وكانت سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن قد أصدرت الأربعاء الماضي بياناً بشأن قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن برفع السرّية عن الوثائق المتعلقة بالهجمات الإرهابية في 11 أيلول (سبتمبر) 2001.

وقالت السفارة إنها ترحب بالإفراج عن الوثائق، وإنّ المملكة "بصفتها ضحية للإرهاب، تتفهم الألم والمعاناة التي لا توصف للعائلات التي فقدت أحباءها في ذلك اليوم الذي لا ينسى".

وأكدت في الوقت نفسه أنّ "أي ادعاء بأنّ المملكة العربية السعودية متواطئة في هجمات 11 أيلول (سبتمبر) هو ادعاء خاطئ بشكل قاطع".

وأضافت السفارة السعودية: "منذ ذلك اليوم المرعب قبل 20 عاماً، دعت القيادة السعودية باستمرار إلى الإفراج عن جميع المواد المتعلقة بتحقيق الولايات المتحدة في الهجمات، ولطالما دعت المملكة إلى الشفافية فيما يتعلق بمأساة 11 أيلول (سبتمبر)".

وذكرت السفارة أنّ التحقيقات السابقة "بما في ذلك لجنة 11 أيلول (سبتمبر)، وما يُسمّى بـ"28 صفحة"، لم تظهرا أيّ دليل على الإطلاق يشير إلى أنّ الحكومة السعودية أو مسؤوليها كانوا على علم مسبق بالهجوم الإرهابي، أو كانوا متورطين فيه بأي شكل من الأشكال المشاركة في التخطيط أو التنفيذ".

 السفارة السعودية بواشنطن ترحب بالإفراج عن الوثائق، وتؤكد أنّ أي ادعاء بأنّ السعودية متواطئة في هجمات 11 سبتمبر هو ادعاء خاطئ بشكل قاطع

وأشارت إلى أنّ السعودية "أدانت واستنكرت بشدة الجرائم المؤسفة التي ارتكبت ضد الولايات المتحدة، حليفتها المقربة وشريكتها".

وأكدت السعودية أنها "تعرف جيداً الشر الذي يمثله تنظيم القاعدة من خلال إيديولوجيته وأفعاله، وإلى جانب الولايات المتحدة، كنا الهدف الأول للقاعدة، حتى قبل هجمات 11 أيلول (سبتمبر)".

الصفحة الرئيسية