الإمارات تختتم فعاليات عام التسامح

الإمارات تختتم فعاليات عام التسامح

مشاهدة

17/12/2019

دشّن نشطاء عرب على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، "هاشتاغ" "#الإمارات_تسامح_وسلام"، احتفالاً بختام فعاليات عام التسامح بدولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدين بالجهود التي قامت بها قيادة الدولة على المستوى الإقليمي والعالمي لنشر التسامح.

 

 

وشارك في الـ "هاشتاغ" المئات من الذين عبروا عن تقديرهم وحبهم لما تقوم به دولة الإمارات وقادتها في دعم مسيرات التنمية على مستوى العالم، التي تفضي لمبادئ وأسس التسامح في النهاية.

وكان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، قد صرّح بأنّ بلاده "تقدم نموذجاً مغايراً وناجحاً للاستقرار والازدهار والتسامح".

نشطاء عرب على موقع التواصل الاجتماعي تويتر يدشنون هاشتاغ #"الإمارات_تسامح_وسلام"

وأضاف قرقاش: "نعود لنرى ما يشبه الحملة المنظمة ضدّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتحت مسميات مختلفة".

وتابع: "الحقيقة أنّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ودولة الإمارات يقدمان نموذجاً مغايراً وناجحاً للاستقرار والازدهار والتسامح، رؤية ناجحة في منطقة صعبة تشهد ركام التجارب الفاشلة وتفكك المؤسسات وانفلات العنف".

وكان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الإمارات، قد أعلن في نهاية عام 2018 عام التسامح، استكمالاً لمجموعة من الإجراءات والمشاريع التي اتخذتها الدولة لترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب والثقافات داخل الإمارات وحول العالم.

قرقاش: الإمارات تقدّم نموذجاً مغايراً وناجحاً للاستقرار والازدهار والتسامح على المستوى الإقليمي والعالمي

وشكلت مبادرات وثيقة الأخوة الإنسانية، والقداس البابوي في أبوظبي، وبيت العائلة الإبراهيمية، وقمة التسامح، أبرز المبادرات الفارقة التي عبرت عن القيم الإنسانية العميقة التي تنطلق منها سياسة التسامح بالإمارات.

ولاقت تلك المبادرات تأييداً وإعجاباً عالميين لما لها من تأثير فارق في تصفية الأجواء بين أبناء الأديان المختلفة، للوصول إلى عالم أكثر تعايشاً وتقبلاً للآخر.

 

الصفحة الرئيسية