الإمارات تستقبل العائدين من الصين.. ومغردون: "شكراً محمد بن زايد"

الإمارات

الإمارات تستقبل العائدين من الصين.. ومغردون: "شكراً محمد بن زايد"

مشاهدة

05/03/2020

في الوقت الذي أصيبت به دول العالم بالذعر من انتشار فيروس كورونا؛ فأنكرت بعض الدول وجود إصابات لديها أو تكتمت على الموضوع، وتخبطت دول أخرى في إجراءات التعامل مع المرض المستجد، لفتت تجربة الإمارات العربية المتحدة أنظار العالم؛ حيث كانت استجابتها للمرض سريعة وفعالة؛ فنجحت في تطبيق مجموعة من التدابير للحيلولة دون انتشار المرض.

اقرأ أيضاً: فيديو.. وصول طائرة العائدين من "معقل كورونا" إلى الإمارات
وسخرّت الإمارات الخبرات العلمية والتكنولوجية لذلك، حيث طورّت حاسوباً لمساعدة الباحثين في مكافحة الفيروس، وتسعى حالياً لتزويد الباحثين بأدوات فحص الفيروس، كما تحاول تطوير أمصال وقاية، الأمر الذي دفع صحيفة "اشيا تايمز" الصادرة من هونغ كونغ، لنشر تقرير خاص حمل عنوان؛ "الإمارات تقود الطريق في مكافحة توابع كورونا المستجد".

 لفتت تجربة الإمارات العربية المتحدة في التعامل مع الفيروس أنظار العالم
ولم تقتصر تجربة الإمارات في التعامل مع الفيروس على هذا الجانب؛ بل امتد الأمر إلى النواحي الإنسانية للأزمة؛ إذ أمر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بإجلاء 215 شخصاً من رعايا دول عربية وصديقة، مثل؛ مصر والسودان واليمن والعراق وموريتانيا، من مقاطعة هوباي الصينية، التي شهدت انتشاراً هائلاً للفيروس الجديد، لتستقبلهم وترعاهم في أبو ظبي، وذلك بناءً على طلب من حكوماتهم.

أمر الشيخ محمد بن زايد بإجلاء 215 شخصاً من رعايا دول مثل مصر والسودان واليمن والعراق وموريتانيا من مقاطعة هوباي الصينية

وقامت وزارة خارجية الإمارات رفقة سفارة الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية، بالتنسيق مع سفارات الدول المعنيّة لتنظيم عملية الإجلاء؛ حيث تمّ الإجلاء عن طريق طائرة مُزودة بخدمات طبية متكاملة، وشارك في العملية فريق متطوعين؛ من الطيارين والمضيفين والفريق الطبي والإداري، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الإماراتية "وام".
وفي أقل من 48 ساعة، جهزّت الإمارات مدينة كاملة في أبو ظبي أطلقت عليها "مدينة الإنسانية"، لاستقبال الواصلين من الصين، تضم أكثر من ألف غرفة مزودة بالمستلزمات الضرورية لإجراء الفحوصات الطبية لهم، ووضعهم تحت الحجر الصحي للتأكد من سلامتهم؛ حيث تُوفر لهم منظومة رعاية صحية متكاملة من قبل كوادر طبية وخدمية على مدار 24 ساعة، بما يتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية.

في أقل من 48 ساعة جهزّت الإمارات مدينة كاملة تضم أكثر من ألف غرفة في أبو ظبي لاستقبال الواصلين من الصين

وحظيت بادرة الإمارات الإنسانية على اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أطلقوا وسماً على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حمل عنوان  #شكرا_محمد_بن_زايد، أثنوا فيه على جهود الدولة.
وشارك المغردون، تغريدة للشيخ محمد بن زايد، كان قد نشرها على صفحته الشخصية في موقع تويتر، قال فيها؛ "تابعت باهتمام إجلاء العالقين من رعايا الدول الشقيقة والصديقة من مقاطعة هوبي الصينية إلى الإمارات، سيحظون برعاية صحية شاملة للتأكد من سلامتهم قبل عودتهم إلى بلدانهم، نشكر الحكومة الصينية على تعاونها ونثمن جهود أبنائنا المتطوعين في هذه المهمة، إيماننا راسخ بوحدة المصير الإنساني".

واعتبر المغردون بادرة الإمارات، امتداداً طبيعاً لنهج الدولة في مساندة الدول الشقيقة وترسيخاً لنهج العمل الإنساني في الدولة، حيث نشر أحد المغردين؛ "ليس غريب على دار زايد وأولاده وحكومته وشعبه حفظكم الله إمارات الخير والعطاء دمتم ذخراً للعرب والمسلمين والإنسانية"، فيما قال آخر "الجاليات العربية في الصين ناشدوا واستغاثوا.. فلبى نداءهم وسخر لهم الإمكانيات..حينما تهربت بعض الدول العربية من إجلاء رعاياها من هناك ففتح حدود بلاده لهم وأنشأ لهم مدينة متكاملة ووفر لهم رعاية صحية خاصة حتى يتسنى لهم العودة لبلدانهم سالمين".

اقرأ أيضاً: الإمارات تجهز مدينة الإنسانية لعلاج مرضى الكورونا
وشارك المغردون على نحو واسع، رسائل خاصة وجهها الشيخ محمد بن زايد إلى الأفراد القادمين من الصين، للترحيب بهم ومساندتهم.

الصفحة الرئيسية