الإمارات تطلق أول برنامج عربي لتأهيل الشباب في المجالات التقنية.. ما هي الفئات المستهدفة؟

الإمارات تطلق أول برنامج عربي لتأهيل الشباب في المجالات التقنية.. ما هي الفئات المستهدفة؟

مشاهدة

29/10/2020

أطلق مركز الشباب العربي الإماراتي برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي، بالشراكة مع منصات التكنولوجيا العالمية، وذلك لتمكين الشباب في قطاعات التكنولوجيا والابتكار والتحصيل المعرفي والاقتصاد الرقمي، وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة في قيادة خطط التنمية فيها.

ويوفر البرنامج، بحسب ما أورده موقع العين، تجربة نوعية لإعداد جيل جديد من القيادات العربية الشابة في قطاعات التكنولوجيا المهمّة لاقتصادات المعرفة والابتكار في الوطن العربي.

يستهدف برنامج الزمالة في دورته الأولى استقطاب 100 من الشباب العربي من سن 18 حتى 30 عاماً من فئات الطلاب الجامعيين في السنوات الأخيرة في تخصصات الهندسة التقنية وتكنولوجيا المعلومات

ويجمع البرنامج بين الثقافة التكنولوجية والممارسة العملية التي تمكّن الشباب العربي من سد فجوة المهارات الرقمية، والتواصل مع أبرز المؤثرين فيه على مستوى العالم والتعلم من تجاربهم وخبراتهم، وفتح آفاق جديدة للعمل والإبداع، وتسليط الضوء على المبدعين الشباب في هذا المجال الحيوي.

ويستهدف برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي في دورته الأولى استقطاب 100 من الشباب العربي من سن 18 حتى 30 عاماً من فئات الطلاب الجامعيين في السنوات الأخيرة في تخصصات الهندسة التقنية وتكنولوجيا المعلومات، والخريجين، وذوي الإنجازات التقنية والباحثين والمبتكرين الشباب، وأصحاب الخبرات والمهتمين بالمجالات المطروحة في البرنامج.

في غضون ذلك، أجرى شريك المعرفة والابتكار للمركز، "أكستنشر"، البحث المفصل لفهم التحديات والفرص التي تحتاج إلى معالجة أثناء إعداد الشباب العربي لمستقبل العمل والتكنولوجيا. وهو ما يدعم برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي الذي بدوره يمكّن الشباب في أوطانهم من خلال 4 مسارات استراتيجية هي: التحول الرقمي، والتقنيات التفاعلية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والابتكار والتقنيات الناشئة، وتصبّ جميعها في مصلحة تحقيق التقدم الرقمي المنشود في القطاعات الاقتصادية والخدمية الحيوية في المجتمعات العربية للاستفادة المثلى من التطورات التكنولوجية حاضراً ومستقبلاً.

وقال رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم الشيخ راشد بن حميد النعيمي: "الاستثمار في أدوات المعرفة التكنولوجية لدى الشباب العربي هو الطريق الأسرع لإحداث التنمية في المنطقة العربية، الغنية بالطاقات الشبابية والعقول التي لا تحتاج سوى المقومات التي تمكّن من الإبداع".

وأضاف: نموذج تمكين الشباب في دولة الإمارات ينطلق من الإيمان بقدراتهم وإمكاناتهم وإدراك تطلعاتهم، ومن ثمّ تحديد احتياجاتهم وتلبيتها. ذلك أنّ نجاح فئة الشباب يعني تحقيق الذات وازدهار المجتمعات وتعزيز النمو محلياً وعربياً وإنسانياً.

وزيرة الدولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل المزروعي: الشباب العربي قادر بإمكاناته وعزيمته وتطلعاته الطموحة على تسخير التكنولوجيا من أجل ضمان مستقبل أفضل له وللمجتمعات العربية

ودعا النعيمي إلى تعزيز الشراكات العربية وتنسيق التعاون العربي في مجال تطوير المعرفة التقنية لدى الأجيال الصاعدة، لتكون قادرة على قيادة قطاعات التحول الرقمي والاقتصاد المعرفي مستقبلاً، لتعزيز مكانة البلاد العربية في مؤشرات التنمية والحفاظ على الكفاءات الشبابية العربية في مجالات التقنية.

ومن جانبها، قالت وزيرة الدولة لشؤون الشباب ونائبة رئيس مركز الشباب العربي، شما بنت سهيل المزروعي: إنّ التحولات الراهنة التي يشهدها العالم في مختلف ميادين الاقتصاد والتعليم والعمل أثبتت أنّ تطوير المهارات وترسيخ قدرات جديدة لدى الأجيال الشابة ينعكس إيجاباً على الاقتصادات والمجتمعات، وهذا هو المسار الأمثل لتحقيق التنمية واستدامة الإنجازات وتحويل التحديات إلى فرص في منطقتنا العربية. وفي هذا السياق، يأتي إطلاق برنامج الزمالة التقنية للشباب العربي ليبني على المكتسبات العربية في مجال التقنية ويؤسس لتعزيز تنافسية المواهب العربية عالمياً".

وأكدت على أنّ الشباب العربي قادر بإمكاناته وعزيمته وتطلعاته الطموحة على تسخير التكنولوجيا من أجل ضمان مستقبل أفضل له وللمجتمعات العربية، خاصة إذا ما توفرت لديه البرامج التدريبية المناسبة، التي تحقق له تكافؤ الفرص مع أقرانه من الشباب في مختلف أنحاء العالم، وتجعل تطبيقات التكنولوجيا المفيدة في متناوله.

ونوّهت بالشراكة النوعية لمركز الشباب العربي مع كبرى مؤسسات التكنولوجيا في المنطقة والعالم، من أجل توفير برنامج تدريبي تقني تفاعلي متكامل يقدّم للشباب العربي أدوات الإبداع والابتكار التقني والرقمي.

الصفحة الرئيسية