"الإنتربول" يبحث أزمة المقاتلين الأجانب المتسللين بين الدول

"الإنتربول" يبحث أزمة المقاتلين الأجانب المتسللين بين الدول

مشاهدة

29/11/2017

يواصل "الإنتربول" الدولي، اجتماعاته المشتركة لمكافحة الإرهاب العابر للحدود، اليوم الأربعاء، تحت عنوان "مشروع القبضة"، لليوم الثالث على التوالي، في مدينة الغردقة المصرية.

اجتماع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" يناقش الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب العابر للحدود

ويناقش اجتماع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وأزمة المقاتلين الأجانب المتسللين بين الدول، وفق ما ذكرت وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وشهد الاجتماع، الذي عقد برعاية وزارة الداخلية المصرية، كلمات لممثلي الدول المشاركة؛ حيث أكّد ممثل المنظمة الدولية: أنّ "الإرهاب بات ظاهرة عالمية تحتاج إلى تضافر الجهود للتصدي لها، فالأعمال الإرهابية لا تفرّق بين دولة وأخرى، ولا ترتبط بدين أو وطن، لذا هناك ضرورة لتفعيل الاتفاقيات الدولية في مجال مكافحة الإرهاب، بما يؤدّي لانحسار الظاهرة".

مصر كانت من أوائل الدول التي دعت للتصدي لظاهرة الإرهاب العابر للحدود لكنّ التحرك الدولي جاء متأخراً

وأوضح الوفد المصري المشارك في الاجتماع للحاضرين، أنّ مصر كانت من أوائل الدول التي دعت إلى التصدي لتلك الظاهرة، وحذّرت من تداعياتها في كافة المحافل الدولية، لكنّ التحرك الدولي جاء متأخراً.

وشدّد على أهمية تجفيف منابع تمويل الإرهاب، والتصدي للجهات التي تقدّم الدعم المادي واللوجيستي للجماعات الإرهابية، وعلى ضرورة إيجاد آلية فاعلة للتصدي لظاهرة انتقال المقاتلين الأجانب عبر الحدود، من خلال تفعيل التعاون المشترك بين الدول لإحكام الرقابة على الحدود وتبادل المعلومات.

المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، بدأت عام 1914، وتحولت مع مرور الزمن إلى منظمة مستقلة معترف بها دولياً، يبلغ عدد أعضائها 190 شخصاً، ولديها مؤسسات داخلية ومكاتب إقليمية، هدفها دعم أجهزة الشرطة في العالم، وتأمين المعلومات والتدريب لملاحقة المجرمين، في عصر أصبحت فيه الجريمة عابرة للحدود.

 

الصفحة الرئيسية