الاتحاد الأفريقي يدعو للعودة إلى النظام المدني في تشاد... تفاصيل

الاتحاد الأفريقي يدعو للعودة إلى النظام المدني في تشاد... تفاصيل

مشاهدة

24/04/2021

أعرب الاتحاد الأفريقي، مساء أمس، عن "قلقه العميق" إزاء الوضع في تشاد، حيث تولّى السلطة مجلس عسكري برئاسة الجنرال محمد إدريس ديبي، نجل الرئيس إدريس ديبي إتنو، الذي توفي هذا الأسبوع، مطالباً بإعادة إرساء النظام المدني في أسرع وقت ممكن.

وقد لقي الرئيس التشادي مصرعه خلال مواجهات مع متمردين شمال البلاد، وذلك غداة إعادة انتخابه.

وقال مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، بحسب ما أورده موقع العربية، الهيئة المسؤولة عن قضايا الأمن والسلام في المنظمة القاريّة، في بيان: إنّه إذ يبدي "قلقه العميق" إزاء تشكيل مجلس عسكري في تشاد برئاسة نجل الرئيس الراحل، يدعو القوات التشادية إلى "احترام التفويض والنظام الدستوري والانخراط بسرعة في عملية لإعادة إرساء النظام الدستوري ونقل السلطة السياسية إلى السلطات المدنية".

حذّر البيان من أنّ الوضع في تشاد يشكّل تهديداً محتملاً للسلام والاستقرار في هذا البلد، ولجيرانه وللقارة بأسرها

ودعا المجلس في بيانه إلى "حوار وطني شامل" في تشاد، وطلب من مفوضية الاتحاد الأفريقي برئاسة التشادي موسى فقي محمد بأن "تشكّل على وجه السرعة بعثة رفيعة المستوى لتقصّي الحقائق" في تشاد.

وحذّر البيان من أنّ الوضع في تشاد يشكّل تهديداً محتملاً للسلام والاستقرار في هذا البلد، ولجيرانه وللقارة بأسرها.

وعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي اجتماعه حول تشاد يوم الخميس، لكنّه انتظر ريثما يوارى الرئيس الراحل الثرى الجمعة لإصدار بيانه.

وإدريس ديبي إتنو الذي حكم البلاد 30 عاماً بقبضة من حديد، توفي بحسب الرئاسة التشادية الإثنين عن 68 عاماً متأثراً بجروح أصيب بها على خط الجبهة في مواجهة المتمردين. وتوعّد هؤلاء المتمردون، وهم أنفسهم الذين يقول الجيش إنه تغلّب عليهم، باستئناف هجومهم على نجامينا.

وابنه محمد إدريس ديبي جنرال بـ4 نجوم، يبلغ من العمر 37 عاماً، وأصبح الرجل القوي الجديد للنظام، ويحيط به 14 من الجنرالات الأكثر ولاءً لوالده. وهو يتمتع بسلطات كاملة، لكنه وعد بمؤسسات جديدة بعد انتخابات "حرّة وديمقراطية" خلال عام ونصف العام.

وقد حضر جنازة الرئيس الراحل في نجامينا أكثر من 10 رؤساء دول، في مقدّمهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظراؤه في دول الساحل الذين وعدوا بتقديم دعمهم للمجلس العسكري للحفاظ على "استقرار" حليفهم الاستراتيجي في المعركة ضد الجهاديين في المنطقة.

الصفحة الرئيسية