الانتخابات الأوروبية: أحزاب شعبوية تروج لـ "خطاب الكراهية"

الانتخابات الأوروبية: أحزاب شعبوية تروج لـ "خطاب الكراهية"

مشاهدة

26/05/2019

شار تقرير جديد حول الانتخابات الأوروبية إلى وجود جهات على الإنترنت تستفيد من نقص التشريعات القانونية في هذا المجال الحيوي، للتأثير في الاستحقاق الأوروبي الذي يجري يوم غد الأحد (26 أيار/ مايو 2019)، متحدثاً عن دور الأحزاب الشعبوية و"نشطاء إلكترونيين" في هذا السياق.

وركّز "مركز الحوار الاستراتيجي" البريطاني، قبل الانتخابات الأوروبية التي بدأت الخميس وتنتهي يوم الأحد، في تحقيقاته على ظواهر في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا.وأوضح المركز في تقريره أن هناك من "يستغل النقص في الإطار القانوني المتعلق بالإنترنت.

وأكد المركز ومقره لندن أن "أحزاباً سياسية شعبوية وناشطين إلكترونيين من اليمين المتطرف وجماعات دينية، تقوم بتكييف تكتيكات، يعرف أن الدول تقوم باستخدامها"، وذلك في إشارة إلى روسيا.

وفي إسبانيا، أشار التقرير إلى "شبكة منسقة من الحسابات على تويتر تنشر وسوما مناهضة للإسلام، تهدف إلى تعزيز الدعم لحزب اليمين المتطرف فوكس". أما في بريطانيا، فيشتبه بأن "روبوتات" وهي برمجيات إلكترونية ترسل رسائل بشكل آلي، أسهمت في توسيع نطاق حملات الأحزاب الكبيرة على تويتر، لكن يبدو أن حزب "بريكست" هو أكثر المستفيدين منها.

وفي بولندا، تحدّث التقرير عن الاشتباه "بوجود شبكة منسقة من الصفحات والحسابات والمجموعات على فيسبوك، تستخدم في الترويج للحزب القومي كونفيديرايا وتوسيع نطاق وصول مضامين معادية للسامية ومؤيدة للكرملين".

وتحدّثت من جهة ثانية جمعية "أفاز" غير الحكومية في الولايات المتحدة عن 23 صفحة فيسبوك في إيطاليا، يتابعها أكثر من 2,46 مليون شخصاً، تنشر "معلومات خاطئة ومحتوى هادفا إلى تعزيز الانقسامات" خصوصاً حول مسائل الهجرة ومعاداة السامية.

وبدأ حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي بدوره شديد النشاط على فيسبوك في النقاشات المتعلقة بالانتخابات الأوروبية. وأكد المركز أن "وسائل إعلام شكلت هدفاً لهجمات إلكترونية منسقة في ألمانيا وفرنسا". وأوضح أن "خطاب الكراهية" هو أكثر ما يبرز على الإنترنت في ما يتعلق بالاستحقاق الأوروبي.

وحدد التقرير 365 صفحة وحساباً ومجموعة على فيسبوك وأكثر من 1350 حساباً على تويتر وأكثر من 100 قناة وفيديو على يوتيوب تروج لخطاب الكراهية وتنشر معلومات كاذبة ورسائل متطرفة.

عن "أ.ف.ب"

الصفحة الرئيسية