التحالف ينتقد التقارير الأممية المستندة للروايات الحوثية

التحالف ينتقد التقارير الأممية المستندة للروايات الحوثية

مشاهدة

28/08/2018

شنّ طيران تحالف دعم الشرعية باليمن، أمس، أكثر من 8 غارات على مطار صنعاء وقاعدة الديلمي، ومناطق أخرى شمال العاصمة، وسمِع دوي انفجارات بشكل عنيف وغير مسبوق في المناطق المستهدفة، وسط تحليق متواصل ومستمر، وعلى مستوى منخفض، للطيران فوق سماء العاصمة، بحسب ما أورد موقع "العربية.نت"، نقلاً عن مصدر عسكري.

يأتي ذلك فيما حررت قوات الجيش الوطني اليمني مواقع جديدة في مديرية ماوية شرقي محافظة تعز.

تحالف دعم الشرعية يستهدف مواقع للحوثيين بمطار صنعاء وقاعدة الديلمي والجيش اليمني يحرّر مناطق جديدة

وأكّد مصدر عسكري؛ أنّ قوات الجيش حررت منطقة الهشم ومحيطها، وهي ثاني مناطق المديرية، بعد معارك عنيفة خاضتها مع ميليشيات الحوثي التي لاذت بالفرار، وذلك بعد تحرير منطقة حوامرة، وجبال ثمران الإستراتيجية المحاذية لمنطقة كرش جنوباً، وماوية شمالاً، وأسفرت المعارك عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، علاوة على تدمير عدد من آلياتها القتالية.

 ولفت المصدر إلى أنّ قوات الجيش استعادت كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة المتنوعة التي كانت بحوزة المليشيات.

وفي سياق آخر؛ أعربت قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، عن استغرابها من البيانات الصادرة من بعض المسؤولين الأمميين، سواء في الداخل اليمني أو في الأمم المتحدة، في اتخاذها مواقف غير حيادية من الادّعاءات المتعلقة باستهدافات خاطئة.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، خلال المؤتمر الدوري لقيادة القوات المشتركة، الذي عقد في نادي ضباط القوات المسلحة بالرياض: "كان هناك استهداف لمستشفى الثورة، وسوق السمك في الفترة الماضية؛ حيث عبّرت العديد من المنظمات الأممية والمسؤولين الأمميين عن آرائهم، سواء بالبيانات الصحفية أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد أن تبين للمجتمع الدولي، بالأدلة والإثباتات، أنّ هذا الحادث الأليم كان بسبب الميليشيا الحوثية لم تكن هناك أيّة أصوات من هؤلاء المسؤولين مرة أخرى"، مبيناً أنّ "هناك خطوطاً ساخنة مع المنظمات الأممية في اليمن، وتعمل 24 ساعة من خلال خلية العمليات الإنسانية".

وبين أنّ "هناك ضغوطاً من الميليشيا الحوثية على المنظمات الأممية والمنظمات غير الحكومية العاملة في الداخل اليمني؛ حيث إنّ البيئة في صنعاء وفي الأراضي اليمنية كافة، ليست بيئة مناسبة لعمل المنظمات الأممية، مرجحاً أن تكون هذه البيانات الصادرة من خارج اليمن هي استجابة للضغوط وسيطرة الميليشيات الحوثية على النظام الإغاثي والإنساني التي تقوم به المنظمات الأممية".

وقال: "الخارجية اليمنية أعربت في بيان صحفي لها مؤخراً عن استغراب هذه المواقف من المنظمات الأممية، وكذلك المسؤولين الأمميين، وتسويق الرواية الحوثية بشأن هذه الادعاءات"، مبيناً أنّ "هناك آليات في هذا الجانب تطبَّق من قبل التحالف، ونقبل أيّ تواصل؛ سواء من المنظمات الحكومية أو غير الحكومية، أو من المسؤولين الأمميين"، مشدداً على ضرورة أن "تكون هناك حيادية، والتزام بمبادئ الأمم المتحدة في العمل الإنساني والإغاثي، وعدم أخذ الروايات من الجانب الحوثي، وعدم السكوت عما تقوم به الميليشيا الحوثية من اختراقات للقانون الدولي والإنساني".

وفيما يتعلق بالعمليات الإنسانية، أوضح العقيد المالكي أنّ المنافذ الإغاثية الجوية والبحرية والبرية، بعدد 22 منفذاً إغاثياً، ما تزال تعمل بالطاقة الاستيعابية لدخول المواد اللازمة، وكذلك المواد الإغاثية للمنظمات الأممية والمنظمات الدولية، مؤكداً استمرار التحالف في إصدار التصاريح للطلبات الواردة التي تحمل الواردات والمواد اللازمة أو الإغاثية والإنسانية.

وبيّن أنّ عدد التصاريح الجوية والبرية والبحرية التي منحت بلغت 29,925 ألف تصريح، مؤكداً أنّ القيادة المشتركة منحت التصاريح بنسبة 98%، إلى جانب أنّ هناك عدداً من التصاريح تمّ إرجاعها إلى منظمة الأمم المتحدة، للتحقق والتفتيش في جيبوتي.

وأكّد عدم صحة الادعاء الوارد من الميليشيا الحوثية؛ بأنّ التحالف قام بتعطيل سفينة تدعى "ثريا"؛ حيث أعطيت السفينة التصاريح، كذلك أعطيت سفينة أخرى تسمى "ملقتر إم" التصاريح، بعد تواصلها مع قيادة التحالف البحرية، ووصلت إلى منطقة الانتظار، ولم تكن هناك أيّة اتصالات مع قوات التحالف، وبعد معالجة الموقف من خلال التواصل مع الوكيل الملاحي، تمّ السماح لها بالتوجه إلى ميناء الحديدة.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف؛ "عدد المستفيدين في الداخل اليمني، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة الانقلابيين أو سيطرة الحكومة الشرعية، بلغ أكثر من خمسة ملايين مستفيد من المساعدات".

واستعرض العقيد المالكي جملة من الانتهاكات الحوثية للقانون الدولي الإنساني باستخدام الأعيان المدنية، واتخاذ المدارس والمساجد والمستشفيات والأماكن المدنية بغرض عدم استهدافها من قبل قوات التحالف.

وتطرق المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، إلى جملة من العمليات العسكرية التي نفذتها قوات التحالف المشتركة ضدّ أهداف لميليشيا الحوثي، إلى جانب استعراض عدد الصواريخ والمقذوفات التي أطلقت باتجاه المملكة، حتى 27 آب (أغسطس) الجاري، البالغة 182 صاروخاً، و66351 مقذوفاً، فيما بلغ إجمالي خسائر الميليشيا الحوثية، من تاريخ 14 آب (أغسطس) الجاري حتى 27 من الشهر ذاته؛ 535 من المواقع، وأسلحة ومعدات، في حين وصل عدد القتلى من العناصر الإرهابية الحوثية إلى 1375 قتيلاً.

 

الصفحة الرئيسية