الجيش السوداني يغلق الطرق المؤدية لقياداته في ذكرى الثورة وهذا موقف المتظاهرين

الجيش السوداني يغلق الطرق المؤدية لقياداته في ذكرى الثورة وهذا موقف المتظاهرين


19/12/2021

أعلنت السلطات السودانية السبت إغلاق الجسور الرابطة بين المدن والعاصمة الخرطوم، إثر دعوات للتظاهر في ذكرى ثورة كانون الأول (ديسمبر)، في وقت دعا فيه المتظاهرون إلى التوجّه نحو القصر الجمهوري.

ولم تتوقف المظاهرات السودانية منذ 25 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، في ظل رفض المتظاهرين للاتفاق الموقع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في 21 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

ونقل موقع "العين" عن شهود عيان أنّ "الجيش السوداني أغلق قيادته، والطرق المؤدية إليها، بكتل خرسانية ضخمة وأسلاك شائكة ونشر قواته في محيطها".

منطقة وسط الخرطوم ومداخل الجسور شهدت انتشاراً لقوات الشرطة، مع إخضاع السيارات المارة لعمليات تفتيش ومراقبة

وأشار الشهود إلى أنّ "منطقة وسط الخرطوم ومداخل الجسور شهدت انتشاراً لقوات الشرطة، مع إخضاع السيارات المارة لعمليات تفتيش ومراقبة".

وبحسب الشهود، فإنّ القوات الأمنية أغلقت شارع المطار القريب من قيادة الجيش بوسط الخرطوم بالكتل الخرسانية والأسلاك الشائكة.

وقالت لجنة الأمن بحكومة ولاية الخرطوم في بيان: إنّه "سيتم إغلاق كل الجسور، ما عدا جسر الحلفا الرابط بين أمدرمان وبحري على نهر النيل، وكبري سوبا المقام على النيل الأزرق الذي يربط مناطق شرق الخرطوم بوسطها".

وتأتي هذه التدابير على وقع دعوات أطلقتها لجان المقاومة وقوى سياسية للتظاهر في ذكرى انطلاق شرارة الثورة الشعبية في 19 كانون الأول (ديسمبر) 2018، التي أنهت حكم الإخوان.

وأعلنت لجان المقاومة، في بيان مشترك السبت، أنّ مواكب الأحد ستكون مركزية، بحيث يتجه جميع المحتجين في كل ربوع السودان نحو القصر الرئاسي بالخرطوم، في بادرة تُعدّ الأولى من نوعها منذ بداية الحراك المناهض لاتفاق رئيسي مجلس السيادة الفريق أول عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

وكان البرهان قد قرّر في تشرين الأول (أكتوبر) تعطيل العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية، وإقالة الحكومة، واعتقال رئيس الحكومة، قبل أن يحدث حراك يؤدي لاتفاق لإعادة المسار الانتقالي.

وبموجب اتفاق البرهان وحمدوك الموقّع الشهر الماضي، جرى الإفراج عن المعتقلين السياسيين من تحالف الحرية والتغيير، وتجري مشاورات حول ميثاق سياسي لإكمال الفترة الانتقالية، ويشهد الشارع السوداني حركة مظاهرات رافضة للاتفاق منذ ذلك الحين.

الصفحة الرئيسية