الجيش السوداني يقضي على تمرّد المخابرات..

الجيش السوداني يقضي على تمرّد المخابرات..

مشاهدة

15/01/2020

قال رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، اليوم؛ إنّ السودان أعاد فتح مجاله الجوي، بينما قال الجيش إنّ جنديين قتلا وأصيب أربعة خلال عملية سحق تمرد نفذته قوات هيئة العمليات، التابعة لجهاز المخابرات، والمرتبطة بالرئيس السابق عمر البشير.

كما تعهّد رئيس المجلس، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في كلمة ألقاها في وقت مبكر اليوم، بعدم السماح بحدوث أيّ انقلاب، مؤكداً أنّ الجيش يسيطر على مقرات المخابرات.

وقال البرهان: ”جميع المقرات تحت سيطرة القوات والمجال الجوي مفتوح، وفق ما نقلت "رويترز".

البرهان: قواتنا سحقت تمرداً نفذته قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات المرتبطة بعمر البشير.

وذكر شهود عيان ومصدر عسكري؛ أنّ العملاء الأمنيين السابقين خاضوا معارك مع جنود في العاصمة الخرطوم لعدة ساعات إلى أن سحقت قوات الحكومة التمرد مساء أمس.

وقال رئيس أركان الجيش، محمد عثمان الحسين، اليوم: "ما حدث اليوم من أحداث يعتبر تمرداً".

وأضاف في خطاب: "سقوط قتيلين وأربعة مصابين خلال سحق التمرد يظهر أنّ الجيش قادر على وضع حدّ لما حدث بأقل الخسائر الممكنة".

بدوره، أشاد رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، بما قامت به القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لمواجهة "هذه الفتنة"، قائلاً: إنّ هذه التحركات كانت تهدف إلى "وقف قطار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار".

حمدوك: هذه التحركات لأتباع البشير تهدف وقف قطار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار

وكان نائب رئيس المجلس السيادي، محمد حمدان دقلو، المعروف باسم "حميدتي"، قد اتهم رئيس المخابرات السابق، صلاح قوش، الموالي للبشير، بالوقوف وراء الاضطرابات، قائلاً: "رغم أنّ الحادث لا يعد محاولة انقلابية، لكنّ مثل هذا الإجراء لن يتم التسامح معه."

وأصدر النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، بياناً أمس، وصف فيه ما حدث بأنّه "جريمة تستوجب المحاكمة"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السودانية.

وقال: "ما قام به أفراد هيئة العمليات في الخرطوم يشكل جريمة تمرد بكامل أركانها، ولا بدّ من التعامل مع مرتكبيها وفقا لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة".

وجاءت هذه التطورات عقب قرار صادر عن جهاز المخابرات يفضي إلى تسريح موظفي هيئة العمليات، بعد تعديل قانون الجهاز وتحويله إلى جهاز لجمع المعلومات.

التطورات جاءت عقب قرار صادر عن جهاز المخابرات يفضي إلى تسريح موظفي هيئة العمليات

وكان موظفون سابقون في المخابرات وجهاز الأمن قد أغلقوا حقلَي نفط في دارفور؛ احتجاجاً على مكافآت نهاية الخدمة، وينتج الحقلان نحو خمسة آلاف برميل من النفط يومياً.

كما شهد، أمس، إطلاق نار كثيف وانفجارات في الخرطوم، بعدما خرجت وحدات من قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات إلى شوارع العاصمة وأقامت متاريس وأطلقت زخات من الرصاص في الهواء، بحسب بيان صادر من رئاسة مجلس الوزراء.

يذكر أنّ إعادة هيكلة هيئة المخابرات، التي وجهت اليها الاتهامات بقمع المعارضة أثناء حكم البشير، كانت من المطالب الرئيسة للانتفاضة التي أدّت إلى رحيله.

الصفحة الرئيسية