الحوثيون يواصلون استهداف المدنيين في مأرب... الأمم المتحدة وأمريكا تعلقان

الحوثيون يواصلون استهداف المدنيين في مأرب... الأمم المتحدة وأمريكا تعلقان

مشاهدة

12/06/2021

مع استمرار الهجمات الحوثية الإرهابية على المدنيين بمحافظة مأرب وسط البلاد، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء هجمات الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت المدينة ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.

وقال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق في تصريح صحفي أمس من مقر المنظمة الدولية في نيويورك، بحسب ما نقل موقع الأمم المتحدة: إنّ الهجوم الحوثي على وسط مدينة مأرب مساء أول من أمس، الذي أسفر عن مقتل 8 من المدنيين وجرح 27 آخرين في حصيلة أولية، وقع بالقرب من مجمعات يقيم فيها عمال الإغاثة."

الهجوم الحوثي على وسط مأرب، الذي أسفر عن مقتل 8 وجرح 27، وقع بالقرب من مجمعات يقيم فيها عمال الإغاثة

وأضاف: إنّ هذا الاعتداء أتى في أعقاب هجوم على محطة وقود نهاية الأسبوع في مدينة مأرب أيضاً، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين أيضاً.

وذكرت مصادر لوكالة سبأ الرسمية أنّ الحوثيين نفذوا قصفاً متتالياً على مدينة مأرب بصاروخين باليستيين وطائرتين مسيّرتين مفخختين، استهدف مسجداً في حي سكني وسط المدينة أثناء أداء صلاة المغرب، وسجناً للنساء في إدارة شرطة محافظة مأرب، وفقاً للوكالة.

إلى ذلك، أشار المسؤول الأممي إلى أنّ هجوم أول من أمس يؤكد مرّة أخرى تحمّل المدنيين في اليمن العبء الأكبر في الصراع.

وقد حثت الأمم المتحدة أطراف النزاع على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك ضمان حماية المدنيين وعمّال الإغاثة والبنية التحتية المدنية.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأمريكية: إنّ هجوم الحوثيين على مأرب تهديد للوضع الإنساني، وقد يؤدي إلى مزيد من التصعيد في جميع أنحاء البلاد، مؤكدة أنه لا يمكن حل الأزمة الإنسانية في اليمن إلا باتفاق سلام.

الخارجية الأمريكية: الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الحوثيين، بما في ذلك العقوبات، حتى العودة إلى الحوار

وأوضحت الخارجية وفق وكالة "رويترز" أنّ الولايات المتحدة ستواصل الضغط على الحوثيين، بما في ذلك العقوبات، حتى العودة إلى الحوار.

وأضافت أنّ الوقت قد حان لأن يقبل الحوثيون وقف إطلاق النار، وأن تستأنف جميع الأطراف المحادثات السياسية.

يشار إلى أنّ هذا الهجوم الحوثي أتى بعد أيام من استهداف مماثل لمحطة وقود في حي الروضة، ما أدى إلى مقتل 21 مدنياً وإصابة آخرين واحتراق 7 سيارات وتضرر سيارتي إسعاف هرعتا لإسعاف الضحايا إثر استهدافها بطائرة مفخخة أطلقتها الميليشيات بعد دقائق من إطلاق صاروخ.

وقوبلت تلك المجزرة البشعة في حينه باستنكار حقوقي ودولي واسع، واعتبرتها الحكومة اليمنية "جريمة حرب مكتملة الأركان"، مشددة على أهمية التحرك الدولي لوقف الجرائم الحوثية وملاحقة مرتكبيها.

الصفحة الرئيسية