الذعر يسيطر على ميليشيات تركيا في سوريا بعد هذه الواقعة

الذعر يسيطر على ميليشيات تركيا في سوريا بعد هذه الواقعة

مشاهدة

31/01/2021

سيطرت حالة من الذعر على الميليشيات المسلحة الموالية لتركيا في سوريا بعد اختطاف قيادي وقتله على يد مجهولين شمال حلب، في وقت تتصاعد فيها التوترات بين تركيا والأكراد شمال سوريا، بالتزامن مع الذكرى الـ3 لاجتياح مدينة عفرين الكردية، ووسط أنباء عن استعدادات تركية لاجتياح مدن أخرى.

وعُثر على جثة القيادي بما تُسمّى "الفرقة 20" ملقاة في أحد مواقع الصرف الصحي بمدينة إعزاز شمال حلب بعد اختطافه من قبل مجهولين، بحسب ما أورده موقع العين.

عُثر على جثة القيادي في "الفرقة 20" ملقاة في أحد مواقع الصرف الصحي بمدينة إعزاز شمالي حلب بعد اختطافه من قبل مجهولين

وفي درعا، نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، عبر موقعه الرسمي، مقتل عنصر سابق لدى الفصائل ممّن أجروا تسويات ومصالحات في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، وقد قتل برصاص مجهولين في الحي الشمالي من البلدة.

ووفقاً لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من حزيران (يونيو) 2019، حتى يومنا هذا، بلغت 883 هجمة واغتيالاً، ووصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 587، وهم:161 مدنياً بينهم 12 مواطنة و16 طفلاً، إضافة إلى 264 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و114 من مقاتلي الفصائل ممّن أجروا تسويات ومصالحات، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية، من بينهم قادة سابقون، و23 من الميليشيات السورية التابعة لحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 25 من "الفيلق الخامس".

وكان  المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق مقتل قيادي بميليشيا "فيلق الشام" الموالية لتركيا متأثراً بجراحه جرّاء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في مدينة جرابلس شرقي حلب، الأربعاء الماضي.

الصفحة الرئيسية