الرئيس التونسي يتهم أطرافاً داخلية بالتآمر على مؤسسات الدولة.. ما القصة؟

الرئيس التونسي يتهم أطرافاً داخلية بالتآمر على مؤسسات الدولة.. ما القصة؟

مشاهدة

27/11/2021

قال الرئيس التونسي قيس سعيد: إنّ بلاده لا تُدار في السهرات، ولا في المقاهي، ولا في الاجتماعات المغلقة، بل داخل مؤسسات الدولة ووفق القانون.

وشدّد سعيد، خلال لقائه وزير الداخلية التونسي رضا شرف الدين أمس، على أنه  لا أحد فوق القانون مهما كان موقعه، والقانون في الدولة التونسية يُطبّق على الجميع على قدم المساواة.

وأشار الرئيس التونسي إلى أنّ مواطنيه "يرون في هذه الأيام كيف تتقلب المواقف كلّ يوم، وأكثر من مرّة في اليوم؛ لأنّ هذه المواقف لا تصدر عن مبادئ ثابتة، بل على اعتبارات شخصية، أهمها الانتهازية، واعتبار المناصب غنيمة، بل اعتبار الدولة غنيمة تُحلق فوقها الطيور الكواسر"، بحسب ما أورده موقع سبوتنيك.

واستنكر سعيد مثل هذا المنطق، قائلاً: "الدولة ليست غنيمة، بل مؤسسات، والمناصب مسؤولية أمام الله وأمام الشعب، وهناك العديد من القضايا التي ستتمّ إثارتها حينما تتوفر كل الإثباتات المتعلقة بمن وراءها، ومن يدبّرها، ومن يواطأ مع الخارج لضرب وطنه".

استنكر سعيد القول: إنّ "هناك مسّاً بالحرّيات والحقوق، أفلا يخجلون عندما ينظرون إلى أنفسهم في المرآة، أو عندما يحكّمون ضمائرهم؟"

وتحدّث الرئيس عن أشخاص لم يسمّهم، قائلاً: "كنت أعتقد أنّي سأتعامل مع أشخاص يشعرون بالمسؤولية، كما أشعر بها، لكنّ التاريخ فضح مواقفهم وممارساتهم وسهراتهم وأجهزتهم الخفية والظاهرة".

وأضاف: "أعلم جيداً ما يدبّرون، يختلقون الأزمة تلو الأزمة؛ لأنّ الأزمات عندهم أداة من أدوات المعارضة أو الحكم، الدولة لا تدار بمنطق الجماعة، بل مؤسسة تقوم على القانون".

واستنكر سعيد القول: إنّ "هناك مسّاً بالحريات والحقوق، أفلا يخجلون عندما ينظرون إلى أنفسهم في المرآة، أو عندما يحكّمون ضمائرهم، إن كان ما زال عند البعض ضمائر أو قليل من ضمير؟"، على حدّ تعبيره.

واتهم سعيد أشخاصاً بأنهم كدّسوا مئات المليارات من الأموال، وجعلوا الدولة على حافة الإفلاس، ثمّ يوظفون ما يُسمّى بشبكة التواصل الاجتماعي للشتم، كأنّ الحرّية هي أن تسمع السب دون ردٍّ، على حدّ قوله.

وفي وقت سابق، قال شهود ووسائل إعلام تونسية: إنّ هناك استنفاراً كثيفاً للشرطة أمام مقر وزارة الداخلية في العاصمة، عقب إحباط هجوم على مبنى الوزارة.

وقد حاول شاب يشهر أسلحة بيضاء اقتحام وزارة الداخلية أمس الجمعة، لكنّ قوات الشرطة أطلقت الرصاص على قدمه، وتمّت السيطرة عليه، ونقله إلى المستشفى، ورفض المتحدث باسم وزارة الداخلية إعطاء أيّ تفاصيل لوكالة "رويترز".


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية