الرئيس اللبناني ينحاز إلى حزب الله في أزمة الخليج

الرئيس اللبناني ينحاز إلى حزب الله في أزمة الخليج

مشاهدة

30/11/2021

انحاز الرئيس اللبناني ميشيل عون إلى حزب الله، في أزمة بلاده مع دول الخليج، التي فجرتها تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي قبل أسابيع، وبذلك يقف رئيس الحكومة  نجيب ميقاتي وحيداً محاولاً إنهاء الأزمة.

وكان ميقاتي قد طالب قرداحي بالاستقالة لاحتواء الأزمة، لكنّ الأخير رفض بدعم من حزب الله، الذي هدد بسحب وزرائه من الحكومة في حال إقالة قرداحي. 

في غضون ذلك، أعلن الرئيس اللبناني خلال زيارته قطر استعداد بلاده لبحث أيّ مطلب خليجي لإنهاء مقاطعة الدولة اللبنانية، "شرط ألّا يؤدي إلى تفجير البلد، أو إلى مواجهة عسكرية، أو إلى حرب أهلية".

ميشال عون: "إنّ حزب الله يمثل ثلث الشعب اللبناني، ولم يقم على الأراضي اللبنانية بأيّ خطأ، ولم يتعرّض لأيّ إنسان دخل إلى الأراضي اللبنانية، سواء انتسب إلى دولة تصنفه إرهابياً، أو لا"

جاء ذلك في مقابلة للرئيس اللبناني على قناة "الجزيرة" القطرية حول أزمة التصريحات التي أدلى بها وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي عن اليمن، التي أثارت أزمة دبلوماسية بعد اعتبارها مسيئة للسعودية والإمارات، بحسب ما أوردته وكالة سبوتنيك.

وقال عون، وفقاً لما نقلته الرئاسة اللبنانية: "من الظلم تحميل الشعب اللبناني مسؤولية ما قاله مواطن واحد، والعمل جارٍ على حلّ الأزمة، ولم أطلب من الوزير قرداحي الاستقالة، وهذا أمر يتحمّل هو مسؤوليته، وسيتصرّف على هذا الأساس، وهو فهم ما يجب القيام به لمصلحة البلد".

وردّاً على اعتبار السعودية أنّ حزب الله جزء من لبنان، وأنّ ما يصدر عنه أو ما يصرّح به في الداخل أو الخارج عملياً يمثل جزءاً أساسياً من الدولة، وإن كان الرئيس اللبناني مستعداً لتلبية طلب من الرياض، قال عون: "لم يُطلب شيء من الدولة اللبنانية بهذا الصدد... أنا رئيس جمهورية، ولم يقدّم لي..، سنرى إن كان (الطلب) ممكناً، لكن إذا أحد يفكر أن يحصل أيّ اشتباك أمني أو عدائي، فلا، نحن لا نريد تفجير البلد، وأن نعمل حرباً أهلية.

وقد شدّد عون على أنّ "حزب الله يمثل ثلث الشعب اللبناني، ولم يقم على الأراضي اللبنانية بأيّ خطأ، ولم يتعرض لأيّ إنسان دخل إلى الأراضي اللبنانية، سواء انتسب إلى دولة تصنفه إرهابياً، أو لا، ومنذ انتخابي إلى اليوم لم يحدث أيّ حادث أمني، لا شخصي ولا إجمالي، من حزب الله، وهناك أمان واطمئنان لأيّ إنسان يدخل لبنان".

 



الصفحة الرئيسية