الصورة في الخطاب الإعلامي للتنظيمات الإرهابية..كيف تحولت إلى سلطة؟

صورة عمر الرداد
كاتب وخبير أمني أردني
3298
عدد القراءات

2019-02-07

تهدف الدراسة التي أعدها الباحث عمر الرداد بعنوان "الصورة في الخطاب الإعلامي للتنظيمات الإرهابية دراسة في سيميائية الصورة" إلى التعرف على أهمية الصورة في الإعلام الحديث، وتحولها من المفاهيم المرتبطة بالمقاربات الجمالية تاريخياً، إلى مقاربات جديدة، تحولت معها من الصورة إلى خطاب قائم بذاته، يزاحم الخطاب اللساني، لدرجة أصبحت معها مقولات إنّ سلطة الصورة حلت بديلاً لسلطة النصّ تتسم بموضوعية ودقة في توصيف المشهد، خاصة أنّ الصورة استفادت من المعطى التكنولوجي والتسارع في تطويره.

ووفق تلك المفاهيم؛ ذهبت الدراسة لتفكيك ومعالجة كيفية استخدام التنظيمات الإرهابية للصورة، في تمرير خطابها، إدراكاً منها لأهمية الصورة، وفق خطط مدروسة بعمق من قبل خبراء، يدركون أهمية وفلسفة ودور هذه الصورة.

واستعرضت الدراسة إستراتيجيات استخدام الصورة القائمة على المضمون الديني، ودلالة الألوان المستخدمة من قبل تنظيمي داعش والقاعدة، والاهتمام بالزيّ، خاصة أنّ هذه الصورة كانت تستهدف، في الغالب؛ الأعداء، والموالين المحتملين، باستثمار الصور الذهنية المقدسة لدى المسلم.

وخلصت الباحث إلى أنّه، وعلى أهمية الحدّ من استخدامات "داعش" و"القاعدة" للصورة، عبر ملاحقتها ومنعها فنياً، إلا أنّ ذلك لن يحقق النتائج المرجوة، ما لم يكن جزءاً من جهد دولي دؤوب، وضمن خطط شاملة تأخذ بعين الاعتبار، ليس فقط دراسة ظاهرة الإرهاب؛ بل تذهب عميقاً لأسباب نشوء الإرهاب، خاصة برامج التنمية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتقييم برامج الإصلاح في المناطق التي تنتشر فيها وتستهدفها القاعدة وداعش.

لقراءة البحث كاملاً: انقر هنا

اقرأ المزيد...

الوسوم:



الصورة في الخطاب الإعلامي للتنظيمات الإرهابية..كيف تحولت إلى سلطة؟

صورة عمر الرداد
كاتب وخبير أمني أردني
عدد القراءات

2019-02-07

تهدف الدراسة التي أعدها الباحث عمر الرداد بعنوان "الصورة في الخطاب الإعلامي للتنظيمات الإرهابية دراسة في سيميائية الصورة" إلى التعرف على أهمية الصورة في الإعلام الحديث، وتحولها من المفاهيم المرتبطة بالمقاربات الجمالية تاريخياً، إلى مقاربات جديدة، تحولت معها من الصورة إلى خطاب قائم بذاته، يزاحم الخطاب اللساني، لدرجة أصبحت معها مقولات إنّ سلطة الصورة حلت بديلاً لسلطة النصّ تتسم بموضوعية ودقة في توصيف المشهد، خاصة أنّ الصورة استفادت من المعطى التكنولوجي والتسارع في تطويره.

ووفق تلك المفاهيم؛ ذهبت الدراسة لتفكيك ومعالجة كيفية استخدام التنظيمات الإرهابية للصورة، في تمرير خطابها، إدراكاً منها لأهمية الصورة، وفق خطط مدروسة بعمق من قبل خبراء، يدركون أهمية وفلسفة ودور هذه الصورة.

واستعرضت الدراسة إستراتيجيات استخدام الصورة القائمة على المضمون الديني، ودلالة الألوان المستخدمة من قبل تنظيمي داعش والقاعدة، والاهتمام بالزيّ، خاصة أنّ هذه الصورة كانت تستهدف، في الغالب؛ الأعداء، والموالين المحتملين، باستثمار الصور الذهنية المقدسة لدى المسلم.

وخلصت الباحث إلى أنّه، وعلى أهمية الحدّ من استخدامات "داعش" و"القاعدة" للصورة، عبر ملاحقتها ومنعها فنياً، إلا أنّ ذلك لن يحقق النتائج المرجوة، ما لم يكن جزءاً من جهد دولي دؤوب، وضمن خطط شاملة تأخذ بعين الاعتبار، ليس فقط دراسة ظاهرة الإرهاب؛ بل تذهب عميقاً لأسباب نشوء الإرهاب، خاصة برامج التنمية والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وتقييم برامج الإصلاح في المناطق التي تنتشر فيها وتستهدفها القاعدة وداعش.

لقراءة البحث كاملاً: انقر هنا