الصين تدافع عن معسكرات اعتقال المسلمين

الصين تدافع عن معسكرات اعتقال المسلمين

مشاهدة

07/11/2018

دعت دول غربية الصين، أمس، إلى إغلاق معسكرات الاعتقال، التي يحتجز بها ما يقارب مليون مسلم من أقلية الإيغور المسلمة، ومسلمين آخرين.

وقالت بكين، خلال نقاش في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف: إنّها تحمي حريات الأقليات العرقية، وفق ما أوردت وكالة "رويترز" للأنباء.

لكنّ الدول الغربية، كندا وفرنسا وألمانيا، تحدّثت واحدة تلو الأخرى؛ عمّا وصفته بأنّه "تدهور في سجل الصين لحقوق الإنسان منذ المراجعة الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بمعاملتها للمسلمين في إقليم شينجيانغ غرب البلاد".

دول غربية تدعو الصين إلى إغلاق معسكرات الاعتقال التي يحتجز بها ما يقارب مليون مسلم

وقال سفير فرنسا، فرنسوا ريفاسو: "يتعين على بكين وقف السجن الجماعي، وضمان حرية العقيدة والدين في التبت وشينجيانغ".

وأكّدت مبعوثة كندا، روزماري مكارني، أنّ "أوتاوا قلقة للغاية بشأن تقارير موثوق بها عن اعتقال جماعي، وقمع، ومراقبة للويغور، وغيرهم من المسلمين في شينجيانغ".

وأضافت "تدعو كندا الصين إلى أن تطلق سراح الإيغور، وغيرهم من المسلمين، المحتجزين بشكل تعسفي ودون إجراءات قانونية، وعلى أساس عرقي وديني".

وأدلى دبلوماسيون، من أستراليا واليابان وألمانيا، بتصريحات مماثلة، فيما رفضت الصين الانتقادات قائلة: إنّ "المزاعم بعيدة للغاية عن الحقيقة".

وقال نائب وزير الشؤون الخارجية الصيني، لي يوتشينغ: "لن نقبل اتهامات ذات دوافع سياسية من بضع دول متحيزة".

وأكّد خبراء في حقوق الإنسان، تابعون للأمم المتحدة، في 10 آب (أغسطس) الماضي، أنّهم "تلقّوا تقارير كثيرة جديرة بالثقة، بأنّ مليوناً من عرقية الإيغور في الصين محتجزون فيما يشبه معسكر اعتقال جماعي تحيطه السرية".

وقالت الصين في الماضي: إنّ إقليم شينجيانغ يواجه تهديداً من المتشدّدين الإسلاميين والانفصاليين.

 

 

 

الصفحة الرئيسية