العراق يسترد بعض آثاره المنهوبة... ما القصة؟

العراق يسترد بعض آثاره المنهوبة... ما القصة؟

مشاهدة

04/08/2021

نجحت زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للولايات المتحدة الأسبوع الماضي، في استرداد عدد كبير من الآثار العراقية المنهوبة خلال أعوام الحرب ومواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وبحسب ما أورده موقع العربية، فإنّ طائرة رئيس الوزراء العراقي تضمنت حمولتها 17 ألف قطعة أثرية أعادها متحف بارز وجامعة آيفي ليج، في أكبر عملية إعادة للآثار العراقية المنهوبة على الإطلاق، طبقاً لما أوردته "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وبالأمس، تكدست الصناديق المصنوعة من الخشب التي تحتوي على آلاف القطع والمنحوتات الفخارية (وهي قطع من بلاد ما بين النهرين، مهد الحضارات الأولى في العالم) بجانب طاولة تعرض بعض القطع الأثرية، حيث تولت وزارة الثقافة العراقية مهمة حفظ الكنوز الثقافية.

يُعتبر استرداد العديد من القطع الأثرية وإعادتها إلى أرض الوطن فصلاً رائعاً في قصة بلد مزقته عقود من الصراع والحرب

وبحسب الصحيفة، يُعتبر استرداد العديد من القطع الأثرية وإعادتها إلى أرض الوطن فصلاً رائعاً في قصة بلد مزقته عقود من الصراع والحرب، وهو انتصار للجهود العالمية التي تبذلها الدول للضغط على المؤسسات الغربية لإعادة القطع الأثرية ذات الأهمية الثقافية.

وقال حسن نديم وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي في مقابلة عبر الهاتف: "لا يتعلق الأمر فقط بعودة آلاف المنحوتات اللوحية إلى العراق مرة أخرى، إنه يتعلق بالشعب العراقي"، فهو لا يعيد فقط القطع الأثرية، بل يعيد ثقة الشعب العراقي من خلال تعزيز ودعم الهوية العراقية في هذه الأوقات الصعبة".

وكانت المؤسسة التي احتفظت بحوالي 12000 قطعة هي متحف الكتاب المقدس، وهو متحف بواشنطن عمره 4 أعوام، أسسته وتموله العائلة الإنجيلية المسيحية التي تمتلك سلسلة متاجر Hobby Lobby للحِرف اليدوية.

وقبل 4 أعوام، بحسب المصدر ذاته،  فرضت وزارة العدل الأمريكية غرامة قدرها 3 ملايين دولار على Hobby Lobby لفشلها في ممارسة العناية الواجبة في استحواذها على أكثر من 5000 قطعة أثرية، وكان بعض هذه القطع الأثرية من بين القطع التي أعيدت الأسبوع الماضي إلى العراق.

ووافقت Hobby Lobby كجزء من الدعوى القضائية الحكومية على تشديد إجراءات الاستحواذ، وعثر المتحف على آلاف القطع الأثرية المشبوهة بعد أن بدأت لاحقاً مراجعة طوعية لمجموعتها.

أكثر من 5000 قطعة من القطع الأخرى أيضاً التي تم إرجاعها الأسبوع الماضي احتفظت بها جامعة كورنيل.

وتمّ التبرع بهذه المجموعة من مدينة جارسانا السومرية، غير المعروفة سابقاً  للجامعة من قبل جامع قطع أمريكي.

وهذه المدينة غير معروفة، ويشتبه علماء الآثار على نطاق واسع في أنّ الآثار جاءت من موقع أثري منهوب في جنوب العراق.

الصفحة الرئيسية