العقوبات الأمريكية تدمر تجارة النظام الإيراني... الخسائر بالأرقام

العقوبات الأمريكية تدمر تجارة النظام الإيراني... الخسائر بالأرقام

مشاهدة

21/09/2021

أدت عقوبات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على إيران إلى تدمير تجارة النظام الإيراني مع أكبر اقتصادات العالم، وتراجعت التجارة من 46 مليار دولار عام 2019 إلى 28 مليار دولار في عام 2020 ، وفقاً لتقرير أرسلته إدارة الرئيس جو بايدن إلى الكونغرس في وقت سابق من هذا الشهر.

وكان الانخفاض بنحو 18 مليار دولار في التجارة ضربة كبيرة لمحاولات إيران للوصول إلى العملة الصعبة وسط أزمة نقدية مستمرة دمرت اقتصاد البلاد وأثارت احتجاجات على مستوى البلاد، وفق ما نقلت "العربية".

تقرير أرسلته إدارة بايدن إلى الكونغرس: تراجعت التجارة من 46 مليار دولار عام 2019 إلى 28 مليار دولار في عام 2020

وأدت إعادة فرض العقوبات التي بدأت في عام 2018 إلى خفض تجارة إيران بأكثر من 70 مليار دولار، وفقاً لواشنطن فري بيكون الأمريكية.

وتم الكشف عن مدى الضرر الناجم عن حملة "الضغط الأقصى" لإدارة ترامب على إيران، هذا الشهر، للكونغرس في تقرير إلزامي غير سرّي، ولكنه غير علني.

ويوضح التقرير أنّ العقوبات التي فرضتها الإدارة السابقة على إيران منعت النظام من جني الأرباح، حتى مع ادعاء منتقدي العقوبات أنّ مثل هذه الإجراءات غير فعالة.

ويبيّن التقرير قيمة التجارة الأمريكية مع إيران، التي انخفضت من 34.5 مليون دولار عام 2019 إلى 26.5 مليون دولار في عام 2020، ومعظم الصادرات الأمريكية إلى إيران مسموح بها بموجب إعفاءات إنسانية من العقوبات، وتشمل السلع الزراعية والأدوية والأجهزة الطبية، وقد استمرت هذه التجارة مع إيران وسط جائحة فيروس كورونا.

العقوبات التي فرضتها الإدارة السابقة على إيران منعت النظام من جني الأرباح، حتى مع ادعاء منتقدي العقوبات أنّ مثل هذه الإجراءات غير فعالة

وتُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر لإيران، وبلغ حجم التجارة بينهما 19 مليار دولار في عام 2019، وانخفض هذا الرقم إلى 12 مليار دولار في عام 2020.

وبحسب التقرير، أجرى الاتحاد الأوروبي في عام 2019 تبادلاً تجارياً بقيمة 4.7 مليار دولار مع إيران، وانخفض هذا الرقم إلى 4.3 مليار دولار في عام 2020، وما تزال أوروبا ملتزمة بالتجارة مع إيران حتى في مواجهة العقوبات الأمريكية، وعملت على تسهيل عودة أمريكا إلى الاتفاق النووي الذي تعتبره مفيداً لعلاقة العمل مع طهران.

ويأتي هذا الكشف في الوقت الذي تواصل فيه إدارة بايدن مفاوضاتها مع إيران، وتهدف إلى توقيع نسخة معدلة من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي منح إيران مليارات الدولارات.

وتضغط إيران على المسؤولين الأمريكيين لتفكيك مجموعة العقوبات التي فرضتها الإدارة السابقة، والتي من شأنها أن تزود النظام المتشدد بشريان حياة من الأموال النقدية.

وأشارت إدارة بايدن إلى أنها مستعدة للتنازل عن أقوى العقوبات الاقتصادية على طهران، ممّا أثار انتقادات من صقور الحزب الجمهوري في الكونغرس وغيرهم، الذين يحذّرون من تخلي الولايات المتحدة عن ضغوطها على النظام الإيراني.

وتمّ تقديم التقرير الأخير إلى الكونغرس بموجب قانون عقوبات إيران لعام 1996، الذي يلزم الرئيس بإبلاغ المشرعين بالقيمة الدولارية لتجارة إيران مع الدول العالمية الرائدة المعروفة باسم "مجموعة الـ20".

 

الصفحة الرئيسية