الغرب الليبي يشتعل على يد الميليشيات المسلحة... ما موقف الحكومة؟

الغرب الليبي يشتعل على يد الميليشيات المسلحة... ما موقف الحكومة؟

مشاهدة

07/08/2021

شهدت مدينة العجيلات غربي العاصمة الليبية طرابلس أمس اشتباكات مسلحة عنيفة بين ميليشيات محلية.

 وتبادلت ميليشيات عائلتي الفهاره وأبناء بالنصر في منطقة الجديدة إطلاق الرصاص والقواذف الثقيلة والمتوسطة ما أسفر عن وقوع إصابات، وسط فزع المواطنين المدنيين في المناطق السكنية، وفق ما نقلت صحيفة المرصد الليبية.

 

مدينة العجيلات تشهد اشتباكات مسلحة عنيفة بين ميليشيات عائلتي الفهاره وأبناء بالنصر في منطقة الجديدة

 

 وبدأت الاشتباكات عندما بادرت مجموعة 128 المسلحة التابعة لأبناء بالنصر مساء أول من أمس بإطلاق الرصاص العشوائي على شابين من عائلة الفهارة كانا يحملان السلاح أثناء مرورهما من بوابة أمنية، ما أدى لإصابتهما بشظايا بسيطة.

 وأوضحت مصادر نقلت عنها مواقع محلية أنّ الميليشياوي البارز وجدي ربع حاول التوسط لإنهاء المشكلة التي كانت بسيطة في بدايتها عبر زيارة أبناء بالنصر، إلا أنهم اختلفوا معه وتبادلوا معه إطلاق النار ما سبب إصابته ومرافقه بإصابات خطيرة نقلا على إثرها إلى خارج المدينة.

 وقد أدت الواقعة إلى اندفاع مجموعة مسلحة للهجوم على ميليشيا بالنصر، وتم تبادل إطلاق النار بين جميع المجموعات الموجودة بالمنطقة، خاصة ميليشيات الفهارة وبالنصر وأبناء المشرقي.

 وفي سياق متصل بالميليشيات المسلحة، وقع انفجار ضخم جنوب مدينة الزاوية الليبية، وهو مرتبط بصراع بين ميليشيات تنشط في المنطقة الغربية الليبية، الساعية إلى بسط المزيد من هيمنتها على بعض أجزاء الطريق الساحلي الذي يمتد على طول البلاد.

 وقالت مصادر نقلت عنها "سكاي نيوز": إنه جرى تفجير محل للمواد الغذائية في منطقة بئر سردين أول من أمس، وهو مملوك لشقيق أحد قادة ميليشيات معمر الضاوي، التي تنشط في منطقة ورشفانة (جنوب غرب طرابلس)، مردفة أنّ أصابع الاتهام موجهة إلى ميليشيات الزاوية، وقد دخل الطرفان في مناوشات مسلحة خلال الأيام القليلة الماضية.

 

تفجير محل للمواد الغذائية في منطقة بئر سردين بالزاوية مملوك لشقيق أحد قادة ميليشيات معمر الضاوي التي تنشط في ورشفانة

 

 هذا، وكانت ميليشيا "الفار"، المقرب من رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، قد هاجمت مدينة العجيلات في حزيران (يونيو) الماضي، واشتبكت مع ميليشيا "الشلفوح"، ما أدى إلى حدوث خسائر بشرية وفي الممتلكات.

 ووقعت قبل أيام أيضاً اشتباكات بين ميليشيات في العاصمة طرابلس بين جهاز الأمن العام التابع لمدير المخابرات السابق عماد الطرابلسي، وجهاز دعم الاستقرار الذي يقوده الميليشاوي عبد الغني الككلي الملقب بـ"غنيوة".

 وسبقتها بأيام اشتباكات في منطقة الماية غرب العاصمة طرابلس بين محمد بحرون "الفر" وكتيبة 55 التابعة لمعمر الضاوي، واستخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

 ويستمر صراع الميليشيات في الغرب الليبي للسيطرة على المزيد من مناطق النفوذ، خاصة مع فوضى السلاح.

 وما تزال معضلة الميليشيات تواجه الدولة الليبية، خاصة مع تلقي الميليشيات دعماً من بعض الدول الإقليمية والدولية، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، والاتفاق السياسي القاضي بحل الميليشيات ونزع سلاحها.

الصفحة الرئيسية