الكشف عن الجماعات التي شاركت في اقتحام الكونغرس.. تعرف إليها

الكشف عن الجماعات التي شاركت في اقتحام الكونغرس.. تعرف إليها

مشاهدة

17/01/2021

شارك في اقتحام مبنى الكابيتول وأعمال الشغب التي شهدتها العاصمة الأمريكية مطلع الشهر الجاري أعضاء أكثر من 12 جماعة متطرفة، وفقاً لما ذكر موقع "صوت أمريكا".

وبحسب باحثين متخصصين، فقد اجتذبت عملية اقتحام مبنى الكونغرس في العاصمة واشنطن مئات المتطرفين من عدة جماعات يمينية متشددة، مثل أتباع نظرية مؤامرة "كيو-آنون"، و"براود بويز" أو أولاد فخورون، وغيرهم من المؤمنين بتفوّق العرق الأبيض.

وقالت رئيسة فريق العمل في مركز الحاجة القانوني الجنوبي SPLC ليسيا بروكس:   "كان هناك عدد من المجموعات التي يتتبعها مركزنا عادةً ويراقبها كجزء من عملنا في معالجة الكراهية والتطرف"، وفق شبكة الحرّة.  

وقالت بروكس: إنهم استطاعوا تمييز أكثر من 12 جماعة متطرفة شاركت في أعمال الشغب، ولكنها لم تصنف بعد على أنها جماعات إرهابية محلية، ودون أن توجه لها السلطات حتى الآن تهمة التآمر لشنّ اعتداء على مبنى الكابيتول.

 

أعضاء أكثر من 12 جماعة متطرفة شاركوا في أعمال الشغب واقتحام مبنى الكابيتول

ولفت الخبراء إلى أنّ الأدلة على انتماء مثيري الشغب إلى تلك الجماعات جاءت من ملابسهم ولافتاتهم وأعلامهم وعلامات أخرى، وبينما سعت بعض الجماعات لنفي علاقتها بالأمر، تباهت مجموعات أخرى بانتمائها الإيديولوجي.

وجرى تمييز "براود بويز" من خلال قبعات برتقالية كانوا يرتدونها، بينما كان أعضاء في جماعة "ثري يبرسنت" يحملون علماً يعود إلى حقبة الاستقلال، ويعود اسمها إلى اعتقاد تاريخي غير دقيق بأنه حين قامت الثورة ضد التاج البريطاني، رفع 3% فقط من الشعب الأمريكي السلاح ضد السلطات، وبالتالي فعلى هذه "القلة المخلصة" أن تستمرّ في حمل السلاح لضمان عدم الحفاظ على حقوق الأمريكيين من الاستبداد.

وشاركت أيضاً في أعمال الشغب جماعة "النادي الاشتراكي القومي" أو NSC-131 ، وهي مجموعة كراهية تأسست مؤخراً، وتشتهر بتعطيل احتجاجات "حياة السود مهمة".

وهناك مجموعة أخرى هي "نو وايت غلت"، وهي جماعة قومية بيضاء، ألقى مؤسسها باللوم على مسألة "مناهضة البيض" المزعومة لانتشار فيروس كورونا في الولايات المتحدة.

أمّا بقية الجماعات المتطرفة، فقد "شاركت بطريقة أو بأخرى في التجمع"، بحسب الخبراء، الذين أكدوا أنّ العدد الدقيق للمشاركين في أعمال الشغب وانتماءاتهم غير معروف.

وقد حدّد المدعون حتى الآن حوالي 300 مشتبه بهم متهمين بالتورط في أعمال الشغب، ومن بينهم نيك أوش، مؤسس جماعة "براود بويز".

وقال القائم بأعمال المدعي العام للولايات المتحدة في مقاطعة كولومبيا مايكل شيروين:   إنّ مسؤولي إنفاذ القانون على دراية بالصلات بين مثيري الشغب والجماعات المتطرفة، ويسعون لتحديد إلى أيّ مدى كان الهجوم جهداً منسقاً بين مجموعات متعددة.

وقال شيروين للصحفيين: "إذا أمعنت النظر فيما نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكنك أن ترى الكثير من المشاغبين من مجموعات مختلفة، لكن لن نصنف أيّ شيء الآن، لأنّ كل شيء مطروح على الطاولة فيما يتعلق بالجماعات المتطرفة."

من جهته، أوضح الباحث في التطرف والأستاذ في جامعة ماساتشوستس آري بيرليجر أنّ الجماعات المتطرفة التي شاركت في أعمال الشغب في الكابيتول انخرطت أيضاً في بعض الاحتجاجات العنيفة ضدّ عمليات الإغلاق التي فرضتها بعض الولايات في وقت سابق من هذا العام.

الصفحة الرئيسية