المرصد السوري يكشف ما تحاول تركيا إخفاءه

المرصد السوري يكشف ما تحاول تركيا إخفاءه

مشاهدة

22/03/2020

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بوصول ما لا يقل عن 14 جثة جديدة إلى مناطق نفوذ الأتراك، في ريف حلب شمال سوريا، من المقاتلين السوريين الذين أرسلهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للقتال في ليبيا.

وبهذا ترتفع حصيلة القتلى في صفوف الفصائل السورية التي أرسلتها تركيا للقتال في ليبيا إلى 143 عنصراً تابعين إلى "لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وسليمان شاه".

وأكّد المرصد، في بيان نشر عبر موقعه الإلكتروني، أنّ القتلى سقطوا خلال مواجهات دامية على محاور حي صلاح الدين جنوب طرابلس، ومحور الرملة قرب مطار طرابلس، ومحور مشروع الهضبة، وفي معارك مصراتة، ومناطق أخرى في ليبيا.

المرصد السوري: نقل 14 جثة تعود لمرتزقة سوريين من ليبيا إلى مناطق نفوذ الأتراك في سوريا

وينحدر القتلى الجدد، بحسب المرصد، من مدن تدمر وسلقين والبوكمال والباب السورية، ما يعمّق أزمة النظام التركي العالق في تدخله العسكري في الحرب الليبية.

وكان المرصد قد ذكر، أول من أمس؛ أنّ تركيا خفّضت رواتب المقاتلين السوريين الذين جرى إرسالهم للقتال في ليبيا، مشيراً  إلى أنّ ذلك جرى "بعدما فاق تعداد المجندين الحدّ الذي وضعته تركيا، وهو ستة آلاف مقاتل".

وكشف المرصد مؤخراً؛ ارتفاع عدد الفصائل السورية المسلحة الذين وصلوا إلى العاصمة طرابلس إلى نحو 4750 مقاتلاً، فيما بلغت حصيلة المجندين بمعسكرات التدريب التركية 1900 منجد.

هذا وقد كشفت تقارير إعلامية لصحيفة "العرب" اللندنية؛ أنّ الاستخبارات التركية لم تتوقف رغم الهدنة المعلنة عن إرسال المزيد من المعدات العسكرية والأسلحة إلى ليبيا.

وقالت التقارير؛ إنّ "سفينة تدعى "أنا" غادرت ميناء إسطنبول نحو ليبيا، مُحملة بشحنة جديدة من المعدات والعتاد العسكري".

سفينة تركية غادرت ميناء إسطنبول نحو ليبيا مُحملة بشحنة جديدة من المعدات والعتاد العسكر

وكشفت التقارير ذاتها، نقلاً عن مصادر دبلوماسية؛ أنّ هذه السفينة، التي نجت الشهر الماضي من القصف الجوي الذي استهدفها في ميناء طرابلس، قامت بتغيير اسمها من "أنا" إلى "براي"، كما غيّرت العلم الذي كانت ترفعه سابقاً من علم ألبانيا إلى علم سيراليون.

وتضمّ الحمولة التي نقلتها السفينة تحت إشراف ضباط المخابرات التركية العديد من المدرعات والذخائر الحربية ومنظمة رادار جديدة، عوضاً عن تلك التي دمرها الجيش الليبي في وقت سابق بقاعدة معيتيقة بطرابلس.

ويحاول الرئيس التركي استغلال انشغال أغلب دول العالم بانتشار الوباء القاتل، لتدارك خسائره العسكرية والمادية في ليبيا، وإعادة التموقع في العاصمة طرابلس، وفي مدينة مصراتة، بنشر المزيد من القوات والمعدات العسكرية.

الصفحة الرئيسية