المساعي الانفصالية ونظريات حقّ تقرير المصير: حالة "صومال لاند" أنموذجاً

15322
عدد القراءات

2018-10-16

تبحث هذه الورقة نظريات حقّ تقرير المصير والانفصال، وتستعرض أنماطها، من خلال واقع الخبرات الإفريقية والدولية، مسلّطة الضوء على حالة "صومال لاند"، التي أعلنت استقلالها عن الصومال، عام 1991، في أعقاب انهيار الدولة الصومالية.

وتحاول الورقة كشف أوجه الاختلاف والفروقات بين الحالات الإفريقية وحالة "صومال لاند"؛ باعتبارها نموذجاً فريداً يستدعي اهتماماً بحثياً جديداً في الأدبيات الانفصالية المعتادة عن إفريقيا.

وتحاجج الورقة؛ بأنّ انفصال "صومال لاند" يمثل حالة فريدة في إفريقيا والعالم؛ حيث لا توجد حالة انفصالية مثيلة لها، فمعظم حالات الانفصال الإفريقية والدولية الأخرى، إما غير ناجحة أو مدعومة من قبل قوى خارجية، وبالتالي تفتقر إلى عناصر البقاء الذاتية، عكس حالة "صومال لاند"، التي حققت مستوى معقولاً من "الدولنة"، ليس فقط في ظلّ غياب اعتراف دولي بها؛ بل كذلك انعدام التأثيرات الخارجية عليها.

ومن خلال ذلك كلّه؛ تخلص الورقة إلى أنّ ما يتحكم بنجاح أو إخفاق المساعي الانفصالية حول العالم، ليست فقط النظريات الأممية الكفيلة في حقّ تقرير المصير، بل تتأثر بالمقام الأول برغبات المجتمع الدولي، والأهمية الاقتصادية، أو الإستراتيجية، للأقاليم المنفصلة، ومصالح القوى الدولية فيها.

وبالتالي؛ ما تحتاج إليه "صومال لاند" في طريقها لانتزاع الاعتراف من العالم؛ هو كسب حلفاء من دول العالم، لمرافعة قضيتها أمام المحافل الدولية والإقليمية، وتسويقها لدى صنّاع القرار العالمي.

لقراءة البحث كاملاً: انقر هنا

اقرأ المزيد...

الوسوم: