المستشرق برنارد لويس: صديق أم عدو؟

المستشرق برنارد لويس: صديق أم عدو؟

مشاهدة

27/05/2018

ترجمة: محمد الدخاخني

توفّي برنارد لويس السّبت 19 أيار (مايو) 2018، في ضاحية فورهيس، نيوجيرسي، عن عمر ناهز مئة عام. ولويس هو مؤرّخٌ بارِزٌ للإسلام كان قد أحالَ الهَجْمات الإرهابيّة الّتي وقعت في 11 أيلول (سبتمبر) 2001 إلى اضْمِحلال في الحضارة الإسلاميّة - وتلك رؤية مثيرة للجدل أثّرت بدورها على الرّأي العام العالميّ، وساعدت في تشكيل السّياسة الخارجيّة الأمريكيّة في ظلّ حكم الرّئيس جورج دبليو بوش. كما أكّدت شريكته لِفترة زمنيّة طويلة، بونتزي تشرشل، حصول الوفاة في منشأةٍ للتّقاعُد.

لقد امتلكت قلّة من الدُّخلَاء ومَن ليسوا بأكاديميّين تأثيراً أكبر من لويس على إدارة بوش فيما بخصّ شؤون الشّرق الأوسط. فالرّئيس حمل نسخةً، وُضِعت عليها علامات مميّزة، من إحدى مقالاته بين أوراق الإحاطة الخاصّة به، والتقى به قبل وبعد غزو العراق في آذار (مارس) 2003. وقدّم لويس إحاطات في البيت الأبيض، ومقرّ إقامة نائب الرّئيس ديك تشيني، والبنتاغون في ظلّ قيادة وزير الدّفاع دونالد رامسفيلد.

كانت حجّته الأساسيّة حول الإسلام تتمثّل في أنّ الحضارة الإسلاميّة تضْمحلّ منذ قرون، تاركةً متطرّفين على شاكلة أسامة بن لادن في موقعٍ يسمح لهم باستغلال الإحباط طويل الأمد الموجود بين المسلمين من خلال رعاية الإرهاب على نطاق دوليّ. وبعد أن اختَطفَ إرهابيّون عرب طائرات تجاريّة واصطدموا بمركز التّجارة العالميّ ومبنى البنتاغون في عمليّة منسّقة أقرّها بن لادن، سعى صُنّاع القرار الأمريكيّون نحو البحث عن لويس فوراً.

كانت حجّته أنّ الحضارة الإسلاميّة تضْمحلّ تاركةً متطرّفين في موقعٍ يسمح لهم باستغلال الإحباط في الإرهاب

لقد جادلَ أنّه ثمّة آصِرة ثقافيّة حاسمة بين الأصوليّة الدّينيّة لأسامة بن لادن، التي قال إنّها جَاءتْ كردّ على الأنظمة العربيّة القمعيّة، والاستبداد العلمانيّ لصدّام حسين في العراق. إنّ الدّيمقراطيّة، كما يقول، هي الحلّ لكليهما. وكما كتب لويس "فإمّا أن نُحضِر لهم الحريّة، أو يدمروننا".

بالرّغم من أنّه قال في وقت لاحق إنّه كان لِيُفضّل أن تحرّض الولايات المتّحدة على تمرّد في شمال العراق عِوضاً عن غزو البلاد، فقد كان يُنظَر إليه على نطاق واسع على أنّه من بين قارعي طبول الحرب. ففي مقال نُشِر في الوول ستريت جورنال في عام 2002، تنبّأ بأنّ العراقيّين "سيهلّلون" للغزو الأمريكيّ، وهو تنبّؤ خاطئ ردّده تشيني وآخرون في البيت الأبيض.

تحدّث النّاس عن "عقيدة لويس" التي تقضي بفرض الدّيمقراطيّة على الأنظمة الاستبداديّة. وكتابه "ما الخطأ الّذي وقع؟ الصّدام بين الإسلام والحداثة في الشّرق الأوسط" (2002) أصبحَ مرجعاً لفهم ما حدث في 11 أيلول (سبتمبر) (كان الكتاب قيد الطباعة عند وقوع الهجمات). والمقالات الّتي كتبها في النيويوركر، والأتلنتك، والوول ستريت جورنال جرى مناقشتها على نطاق واسع.

وعشيّة الحرب، أحالَ تشيني إلى لويس في برنامج "واجه الصّحافة" على شبكة "إن بي سي" نيوز، باعتباره شخصاً يُشارِكه اعتقاده بأنّ "ردّاً أمريكيّاً قويّاً على الإرهاب والتّهديدات الموجّهة إلى الولايات المتّحدة سيقطع شوطاً بعيداً، بلا ريب، في تهدئة الأمور في هذا الجزء من العالم".

وفي عام 2004، قال لويس في مقابلة مع تشارلي روز على "بي بي إس" إنّ تعقّب قوات القاعدة في أفغانستان لم يكن كافياً. "فعلى المرء الوصول إلى قلب المسألة في الشّرق الأوسط"، كما قال.

برنارد لويس في دراسته يحمل صحيفة فرنسية مع صورة لصدام حسين.

صدام الحضارات

طرح لويس منذ فترة طويلة تشخيصه لمجتمع عربيّ مريض. ففي مقال غِلاف في الأتلانتك يعود إلى عام 1990، بعنوان "جذور الغضب الإسلاميّ"، استخدم عبارة "صدام الحضارات" لوصف ما اعتبره خلافاً لا مفرّ منه بين العالم الإسلاميّ والغرب. (اقتبسَ عالم السّياسة صموئيل بي. هنتنغتون العبارة في مقالة مؤثّرة خاصّة به في عام 1993 ، محيلاً إلى لويس).

في مقالته، كتب لويس: "لقد جلب الإسلام السّكينة وراحة البال إلى ملايين لا حصر لها من الرّجال والنّساء. ومنح الكرامة والمعنى لحيوات رتيبة ومفقَرة. وعلّم بشراً من أعراق مختلفة أن يعيشوا ضمن شعور بالأخوّة، وعلّم أشخاصاً من عقائد مختلفة أن يعيشوا جنباً إلى جنب ضمن شعور معقول بالتّسامح. وحَفز حضارةً عظيمةً عاش في ظلّها آخرون إلى جانب المسلمين حياةً مُبْدعة وناجِعة؛ حضارة أثْرت، من خلال إنجازها، العالم بأسره".

ويستدرك: "لكنّ الإسلام شأنه شأن الأديان الأخرى، عَرِف أيضاً فترات حَفزَ فيها داخل بعض أتباعه حالةً من الكراهية والعنف. وإنّه لَمِن سوء حظّنا أنّ جزءاً، بالرّغم من أنّه ليس بأيّ حال من الأحوال كلّ أو حتّى غالبيّة، من العالم الإسلاميّ يمرّ الآن بمثل هذه الفترة، وأنّ كثيراً، وليس كلّ، من تلك الكراهية موجّه ضدّنا".

برأيه أنّ الأصوليّة الإسلاميّة في حالة حرب مع كلّ من العلمانيّة والحداثة كما يجسّدهما الغرب

وفي رأيه كانت الأصوليّة الإسلاميّة في حالة حرب مع كلّ من العلمانيّة والحداثة، كما يجسّدهما الغرب. فالأصوليّون، كما كتب، "منحوا هدفاً وشكلاً لاستياء وغضب الجماهير المسلمة، الّلذين لم يكن لهما شكل أو هدف من قبل، في القوى الّتي حطّت من شأن قيمهم وولاءاتهم التّقليديّة، وفي التّحليل النّهائيّ، سلبتهم معتقداتهم، وطموحاتهم، وكرامتهم، وإلى حدّ كبير حتّى سُبُل معيشتهم".

وقد أشار تشيني ذات مرّة إلى أنّ لويس في السّبعينيّات، وقبل الثّورة الإيرانيّة، قد قام "بدراسة كتابات رجل دين مغمور يُدعى الخمينيّ ورأى بذور حركة من شأنها أن تُسفِر عن استبداد ثيوقراطيّ". وقد أطاح مؤيّدو آية الله رُوح الله الخمينيّ بشاه محمّد رضا بهلوي عام 1979.

وقال منتقدو لويس إنّه يعامل الإمبرياليّة الغربيّة والتّدخلات الأمريكيّة والتّهجير الإسرائيليّ للفلسطينيّين على أنّها عواقب للفشل السّياسيّ والتخلّف الاجتماعيّ في المنطقة عِوضاً عن كونها عوامل مساهمة في حدوث كلّ ذلك. وقد وصف عالم السّياسة آلان وولف مواقف لويس بشأن الإسلام بـ"القِتاليّة". وأشار المؤرّخ المختصّ في الحضارة الإسلاميّة ريتشارد بوليت إلى أنّ لويس يزدري العرب المعاصرين.

غلاف كتاب: "ما الخطأ؟ التأثير الغربي والاستجابة الشرق أوسطية "

"إنّه لا يحترمهم"، قال بوليت في مقابلة مع واشنطن مونثلي. وأضاف: "يعتبرهم جيّدين وجديرين بالقدر الّذي يتّبعون فيه المسار الغربيّ".

أمّا أبرز معارضي لويس، الباحث الفلسطينيّ الأمريكيّ إدوارد سعيد، فقد وصفه بأنّه داعية للآراء المتمركزة حول أوروبا، شوّه الحقيقة وأخفى سياسته تحت قشرة من المعرفة العلميّة. وفي مادة كتبها إلى مجلّة "النيشين"، قال سعيد، إنّ لويس، إلى جانب هنتنغتون، يُحاججان "كما لو أنّ أموراً معقّدة بشكل كبير مثل الهويّة والثّقافة موجودة في عالم يُشبِه الكارتون حيث يسحق كلّ من بوباي وبلوتو بعضهما البعض بلا رحمة".

وامتلك لويس ردّاً على منتقديه: "إذا لم يستطع الغربيّون دراسة تاريخ إفريقيا أو الشّرق الأوسط بشكل شرعيّ، فإنّ الأسماك فقط يمكنها دراسة علم الأحياء البحريّة".

دافع لويس عدّة مرّات عن الحملات الصّليبيّة باعتبارها ضرورةً للحدّ من قوّة الحضارة الإسلاميّة

لم يكن لويس يُمانع في استعداء العرب. فقد دافع عدّة مرّات عن الحملات الصّليبيّة باعتبارها ضرورةً للحدّ من قوّة الحضارة الإسلاميّة. ووصف الدّول العربيّة بأنّها "سلسلة حكومات طُغيانيّة مهترئة".

وقال: "بصفتي مختصّاً في الإسلام، أجدُ نفسي مشوّشاً نتيجة الهراء الّذي يتحدّث به كلّ من المسلمين وغير المسلمين". وأضاف: "من ناحية، لديك أناس يعتقدون أنّ الإسلام دين متعطّش للدّماء وعازم على تدمير العالم. ومن ناحية أخرى، لديك أشخاص يقولون لنا إنّ الإسلام دين محبّة وسلام - مثل الكويكرز [جماعة دينيّة مسيحيّة] إلى حدّ ما، ولكن أقلّ عدوانيّة".

"والحقيقة"، كما يخلُص، "في مكانها المعتاد".

باحث في اللغات

ولِد برنارد لويس في لندن، في 31 أيار (مايو) 1916، مع احتدام الحرب العالميّة الأولى. وكان والِده، هاري، وسيطاً عقاريّاً، وكانت والدته، جيني، ربّة منزل. وعندما بلغ 12 عاماً، فيما كان يستعدّ لاحتفال البلوغ اليهوديّ (البار متزفاه)، أدرك أنّ اللغة العبريّة كانت في الواقع لغةً ذات قواعد، وليست "تشفيراً للصّلوات والطّقوس"، كما كتب في "من بابل إلى التّراجمة: تفسير الشّرق الأوسط" (2004).

وبحلول الوقت الّذي دخل فيه كليّة الدّراسات الشّرقيّة في جامعة لندن (الّتي أصبحت الآن كليّة الدّراسات الشّرقيّة والإفريقيّة)، كان قد قرأ بشكل واسع ومعمّق بالّلغة العبريّة واستهلّ دراسةً سوف تستمر مدى الحياة للّغات، بما في ذلك الآراميّة، والعربيّة الكلاسيكيّة والحديثة، والّلاتينيّة، واليونانيّة، والفارسيّة، والتّركيّة.

وكان التّاريخ شغفاً آخر، ويعود، أيضاً، إلى احتفال البلوغ اليهوديّ الخاصّ به. فمن بين الهدايا الّتي تلقّاها في ذلك اليوم كان كتاباً موجزاً في التّاريخ اليهوديّ، والّذي كان يعرف عنه القليل. وهو ما قاده إلى القرّاءة عن قرطبة بإسبانيا تحت حكم المغاربة، وبغداد تحت الخلفاء، وإسطنبول تحت الحكم العثمانيّ. وفي الجامعة، أصبح تلميذاً لامعاً لهاميلتون جيب، وذاك باحثٌ كبير في الإسلام، وتخرّج بمرتبة الشّرف في التّاريخ في عام 1936 مع إشارة خاصّة إلى الشّرق الأوسط.

لويس يتحدث مع كيسنجر في عشاء أمريكان فريندس أوف تل أبيب في عام 2012.

وذات يوم، كما ذكر، سأله جيب: "لقد قمت الآن بدراسة الشّرق الأوسط لمدّة أربعة أعوام؛ ألا تعتقد أنّ الوقت قد حان لزيارة المكان؟".

باشرَ لويس في زمالة جوّالة بين فلسطين وسوريا ولبنان وتركيا، وحضر دروساً في جامعة القاهرة. وقد عزّزت لقاءاته مع أهالي تلك الأراضي ملاحظاته الأخيرة عنهم.

"هناك شيء ما في الثّقافة الدّينيّة الإسلاميّة"، كتب مُدلّلاً على ذلك، "ألهم، حتّى أكثر الفلّاحين والباعة المتجوّلين وضاعة، كرامةً ومجاملةً تجاه الآخرين لم تتخطّ أبداً ونادراً ما كان ثمّة مُضَاهاة لها في الحضارات الأخرى".

وفي عام 1938، عُيّن محاضراً مساعداً في جامعة لندن، حيث حصل على درجة الدّكتوراه في العام التّالي. وفي عام 1940، تمّ تجنيده في القوات المسلّحة البريطانيّة ودخل سلاح الدّبابات في الجيش. وسرعان ما نُقِل إلى المخابرات.

بعد الحرب، أراد لويس أن يدرس في الدّول العربيّة، لكن كرجل يهوديّ في أواخر الأربعينيّات وأوائل الخمسينيّات، كان سيُحرم من الحصول على تأشيرة دخول بعد اعلان "إسرائيل". ولأنّه كان رافضاً للكذب بشأن يهوديّته، كما فعل آخرون، حوّل تركيزه إلى تركيا وإيران خلال الفترة العثمانيّة.

يعتقد بعض الأكاديميّين أنّ لويس أخطأ بتطبيق دروس تركيا الحديثة والعلمانيّة والدّيمقراطيّة على الدّول العربيّة

وحدث أن كان في إسطنبول عام 1950 عندما فتحت الحكومة التّركيّة الأرشيف العثمانيّ الإمبراطوريّ، وكان أوّل باحث غربيّ يمُنح حقّ الوصول إلى الأرشيف. كما شَهِد أوّل انتخابات حرّة في تركيا. وقادَ ذلك نحو كتابه الشّهير "بزوغ تركيا الحديثة" (1961).

يعتقد بعض الأكاديميّين أنّ لويس قام عن طريق الخطأ بتطبيق دروس تركيا الحديثة والعلمانيّة والدّيمقراطيّة على الدّول العربيّة الّتي لها تاريخ مغاير تماماً. وجادل الأرمن أنّ ارتباطه بتركيا قد دفعه إلى إنكار أنّ المذبحة التّركيّة للأرمن في عام 1915، والّتي أقرّ بها ودانها، كانت إبادة جماعيّة. فقد عرّف الإبادة الجماعيّة بأنّها القتل الجماعيّ المتعمّد المدبّر من قِبل الحكومة.

وفي التّسعينيّات، فرضَت عليه محكمة فرنسيّة غرامةً قدرها فرنك واحد بسبب إهماله الاستشهاد بأدلّة موضوعيّة ربّما من شأنها أن تدحض رأيه في عمليات القتل الأرمنيّة في مقالة نشرتها اللوموند.

تزوّج لويس من روث هيلين أوبنهايم، من الدّنمارك، في عام 1947، وطُلّقا عام 1974.

وإلى جانب تشرشل، واصل الحياة وإلى جانبه ابنه مايكل، وابنته ميلاني دان، وسبعة أحفاد، وثلاثة أبناء أحفاد.

وفي عام 1974، قَبِل بتعيينات مشتركة في معهد الدّراسات المتقدّمة في برينستون، نيوجيرسي، وجامعة برينستون، وذلك، جزئياً، لاكتساب مزيد من الوقت من أجل البحوث. كما قام بالتّدريس في جامعة كورنيل من عام 1984 إلى عام 1990، من بين وظائف أخرى في مجال التّدريس. وأصبح مواطناً أمريكيّاً عام 1982.

لويس في لندن عام 2002

نما نفوذه في السّبعينيّات؛ حيث كان مستشاراً للسناتور هنري م. جاكسون، وهو ديمقراطيّ من واشنطن، وغيره من المتشدّدين في السّياسة الخارجيّة الّذين تمّ تعريفهم فيما بعد بالمحافظين الجدد. وقَبِل لويس تسميته بين المحافظين الجدد. وفي منتصف السّبعينيّات، طلبت رئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مئير من حكومتها قراءة مقالته الّتي يُحاجج فيها بأنّ الفلسطينيّين لا حقّ لهم في المطالبة بدولة.

لويس، الّذي كتب وحرّر أكثر من عشرين كتاباً ومئات المقالات، كان يُعتبر خبيراً رائداً في التّفاعلات بين العالمين المسيحيّ والإسلاميّ. وقال إنّ اليهود كانوا يعاملون بشكل أفضل في البلدان الإسلاميّة منهم في تلك المسيحيّة على مدار التّاريخ في أغلبه. وقال إنّه غالباً ما اختار رؤية الأحداث من الجانب الإسلاميّ.

"في فيينا، أنا في الصّفوف التّركيّة، ولستُ مع المدافعين"، قال، مشيراً إلى الانتصار الأوروبيّ على المحاولة العثمانيّة لقهر امبراطوريّة هابسبورغ.

وفي كتابه "من بابل إلى التّراجمة"، ناقش لويس عملية ترجمة ونشر أعماله السّابقة بالّلغة العبريّة من قِبل وزارة الدّفاع الإسرائيليّة، وباللغة العربيّة من قِبل "الإخوان المسلمين"، وهي جماعة أصولية.

كتب لويس: "إنّ مترجم النّسخة العربيّة، في ملاحظاته التّمهيديّة، قد ارتأى أنّ مؤلّف هذا الكتاب هو أحد شخصين: صديق صريح أو عدو مشرّف، وفي كلتا الحالتين، شخص لا يشوّه الحقيقة أو يتجنّبها".

"وأنا قانعٌ بالتقيّد بهذا الحُكْم".

دوغلاس مارتن، النيويورك تايمز

المصدر: Bernard Lewis, Influential Scholar of Islam, Is Dead at 101

الصفحة الرئيسية