الموت يغيب الفنان المصري محمود الجندي

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
10810
عدد القراءات

2019-04-11

غيّب الموت، صباح أمس، الممثل المصري محمود الجندي، عن عمر يناهز 74 عاماً، بعد أزمة صحية قصيرة ألمّت به، وأقيمت جنازة الفنان الراحل في مسقط رأسه بمركز أبو المطامير في محافظة البحيرة.

ونعاه عدد من الفنانين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، منهم: صلاح عبد الله، وأحمد السقا، ومحمود البزاوي، ورانيا يوسف.

كما نعاه الفنان أحمد وفيق، عبر حسابه على الفيس بوك، قائلاً: "البقاء والدوام لله... مع السلامة يا أستاذنا".

وكتب الفنان خالد الصاوي: "إنا لله وإنا إليه راجعون، بقلوب يعتصرها الألم، ينعي الفنان خالد الصاوي فقيد الدراما العربية، الفنان الكبير الأستاذ محمود الجندي، الفقيد كان ركناً ركيناً في عالم الدراما، وصاحب مسيرة فنية هائلة، أثرى خلالها الدراما التلفزيونية والسينمائية والمسرحية، ستظل محبته في قلوب أصدقائه وجمهوره ومحبيه، خالص العزاء إلى المخرج الشاب أحمد الجندي، ونسأل الله، العلي القدير، أن يغفر له ويرحمه ويجعل مثواه الجنة".

بينما كتبت الفنانة منّة فضالي عبر الفيسبوك: "وداعاً فقيد الشاشة، الفنان والإنسان الأستاذ محمود الجندي في ذمة الله، إنا لله وإنا إليه راجعون، حتوحشنا يا أستاذ ربنا يرحمك برحمته".

ونشر الفنان محمد هنيدي صورته على فيسبوك مع الفنان الراحل محمود الجندي، وكتب عليها: "البقاء لله".

ولد الجندي عام 1945، في محافظة البحيرة في دلتا مصر، والتحق بمدرسة الصنايع قسم النسيج، لكنّ شغفه بالفنّ دفعه إلى الانتساب إلى المعهد العالي للسينما.

بدأ مشواره بأدوار صغيرة في عدد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية والمسرحيات، إلى أن وقف، عام 1979، أمام فؤاد المهندس في مسرحية "إنّها حقاً عائلة محترمة"، وبعدها ثبّت قدميه في عالم الفنّ بمسلسل "دموع في عيون وقحة"، عام 1980، أمام عادل إمام.

وكانت انطلاقته القوية عام 1983 مع مسلسل "الشهد والدموع"، تأليف أسامة أنور عكاشة، وإخراج إسماعيل عبد الحافظ، والذي قدم فيه الجندي دوري الأب والابن.

قدم عشرات الأفلام، منها: "التوت والنبوت"، و"ناجي العلي"، و"حكايات الغريب"، و"المرشد"، و"اللعب مع الكبار"، و"واحد من الناس".

وفي مجال الدراما التلفزيونية: قدّم مسلسلات "أنا وأنت وبابا في المشمش"، و"رحلة السيد أبو العلا البشري"، و"عصفور النار"، و"حلم الجنوبي"، و"حديث الصباح والمساء"، و"الشارع الجديد"، و"زيزينيا"، و"التوأم"، و"رمضان كريم"، و"ظلّ الرئيس".

ومن مسرحياته: "البرنسيسة"، و"علشان خاطر عيونك"، و"عائلة الفك المفترس"، و"باللو"، وكان آخر عمل قدمه على المسرح "اضحك لما تموت"، من تأليف لينين الرملي، وإخراج عصام السيد.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: