الميليشيات الموالية لإيران تتملك الأراضي وتصادر عقارات السوريين.. تفاصيل

الميليشيات الموالية لإيران تتملك الأراضي وتصادر عقارات السوريين.. تفاصيل

مشاهدة

08/03/2021

تواصل الميليشيات الموالية لإيران شراء الأراضي الواقعة على الشريط الحدودي بين ‏لبنان وسورية، ضاربة عُرض الحائط بالقانون السوري الذي يمنع بيع وفراغ الأراضي ‏الحدودية.‏

‏وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، عبر موقعه الإلكتروني: إنّ "الميليشيات الأفغانية ‏والإيرانية والعراقية واللبنانية قامت حتى اللحظة بشراء أكثر من 165 قطعة أرض في ‏منطقة الزبداني، وما لا يقلّ عن 250 قطعة أرض في منطقة الطفيل الحدودية، التي باتت ‏مثل قرية "الهيبة" الأسطورية في أحد المسلسلات السورية، ويتزعمها شخص ‏سوري مقرّب من قيادات "حزب الله" اللبناني يُدعى (ح. د.)".‏

 

الميليشيات الأفغانية ‏والإيرانية والعراقية واللبنانية تملكت 165 قطعة أرض في الزبداني، وما لا يقل عن 250 قطعة أرض في الطفيل

‏ في الوقت ذاته، تواصل الميليشيات مصادرة الشقق الفاخرة والفيلات في منطقة ‏بلودان ومناطق قربها، ليرتفع إلى 97 حتى اللحظة عدد الشقق التي استوطنت فيها ‏تلك الميليشيات.‏

هذا، وأقرّ "مجلس الشعب" في 19 شباط (فبراير) الماضي مشروع قانون يمنح الميليشيات الإيرانية والأفغانية والعراقية والباكستانية وحزب الله وغيرهم حرّية التملك والتصرّف في عقارات السوريين المهجّرين، وفتح أسواق تجارية، من خلال توطين وتمليك هؤلاء في دمشق ومراكز المحافظات الكبرى، بهدف دعم خزينة النظام بالقطع الأجنبي، فقد أقرّ مجلس الشعب مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد القانون رقم 11 لعام 2011 المتعلق بتملك غير السوريين للعقارات في أراضي الجمهورية العربية السورية وأصبح قانوناً.

وتضمنت مواد مشروع القانون جواز إنشاء أو تعديل أو نقل أيّ حق عيني عقاري في أراضي الجمهورية العربية السورية لاسم أو لمنفعة شخص غير سوري طبيعياً كان أم اعتبارياً، وشروط الإفراز الطابقي للعقار في حال قابليته للإفراز، وتملك البعثات الدبلوماسية والقنصلية والمنظمات العربية والإقليمية والدولية والمراكز الثقافية لمقرات لها أو لسكن رؤسائها أو أعضائها.

 

الصفحة الرئيسية