"الناتو" يحذر من دولة خلافة جديدة.. تفاصيل

4466
عدد القراءات

2018-12-06

حذر الأمين العام للحلف الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، أمس، من إمكانية أن تستخدم "المجموعات الإرهابية" أفغانستان كقاعدة لها، مستنداً إلى عدد الضحايا المرتفع في صفوف قوات الأمن الأفغانية.

وقال ستولتنبرغ، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس"، خلال اجتماع لوزراء خارجية دول الحلف الـ 29، في مقرّ المنظّمة في بروكسل: "هناك خطر كبير بأن تعود طالبان (إلى السلطة)، وأن يسمحوا للمجموعات الإرهابية بالتمركز في هذا البلد".

الأمين العام للحلف الأطلسي ينس ستولتنبرغ يخشى إقامة تنظيم داعش خلافة جديدة في أفغانستان

وأردف: "علينا ضمان أمن مواطنينا بمنع أفغانستان من التحوّل إلى قاعدة للإرهابيين المهزومين في العراق وسوريا، من غير الوارد للخلافة التي خسرها داعش في العراق وسوريا، أن تقام مجدّداً في أفغانستان".

ودعا ستولتنبرغ إلى الحفاظ على وجود للحلف الأطلسي، لكنّه لفت إلى أنّ "البقاء تترتّب عليه كلفة مالية وبشرية مرتفعة"، مبدياً أسفه للخسائر التي سجّلت في الأسابيع الأخيرة.

ويبقي الحلف الأطلسي على 16910 عسكريين في أفغانستان؛ في إطار مهمّة "الدعم الحازم" المكلّفة بتقديم التدريب والمشورة والمساعدة للقوات المحلية الأفغانية.

وقتل ثلاثة جنود أمريكيين، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح، في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، في انفجار قنبلة يدوية الصنع قرب مدينة غزنة بوسط أفغانستان.

وأبدى الرئيس الجديد للقيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، المشرفة على النشاطات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان، قلقه حيال عجز القوات الأفغانية عن التصدّي بشكل فعّال لحركة طالبان، التي يقدّر عديدها بحوالي 60 ألف مقاتل في أفغانستان.

وحذّر، الثلاثاء الماضي، لدى مثوله أمام مجلس الشيوخ الأمريكي في واشنطن، في جلسة تثبيته في منصبه، بأنّه في حال لم تتحسّن عمليات التجنيد والتدريب، فإنّ القوات المحلية لن تكون قادرة على مواجهة مستوى الخسائر الحالي المرتفع.

ووصل النزاع في أفغانستان إلى طريق مسدود، بعد 17 عاماً على غزو الولايات المتحدة لهذا البلد؛ إثر اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001؛ لاستئصال تنظيم القاعدة الذي كان يتّخذ هذا البلد مقرّاً أساسياً، بزعامة أسامة بن لادن، في ظلّ حكم حركة طالبان.

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: