انتهاكات جديدة لميليشيا الحوثي

انتهاكات جديدة لميليشيا الحوثي

مشاهدة

14/01/2020

أصدرت وزارة التربية والتعليم، الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الإرهابية، المدعومة من إيران، تعميماً ألزمت بموجبه مديرات مدارس البنات بحضور فعاليات خاصة بالميليشيا.

وأوردت ميلشيا الحوثي في التعميم الرسمي الذي تابعته صحيفة "المشهد" اليمنية: "تلزم مديريات المدارس الحكومية والخاصة بحضور فعالية تتضمن معرضاً صورياً بمناسبة الذكرى السنوية لـ "الشهيد"، التي تقام اليوم الثلاثاء، في قاعة وزارة التربية والتعليم، بالعاصمة صنعاء".

إلى ذلك، أفادت مصادر مطلعة بأنّ مراكز التربية والتعليم، وإدارات النظم والمعلومات في مختلف مناطق أمانة العاصمة، شددت على ضرورة الحضور والالتزام بما تضمنه التعميم، محذرة من أيّ تقاعس.

تعميم يلزم مديرات مدارس البنات حضور فعاليات خاصة بميليشيات الحوثي الإرهابية

وذكرت المصادر؛ أنّ ميليشيا الحوثي حولت مناسباتها إلى مصدر استرزاق ونهب للمال العام والخاص، فيما آلاف المعلمين لا يملكون أجور مركبات النقل التي تقلهم إلى مدارسهم لتأدية عملهم.

هذا وقد شهدت الأيام القليلة الماضية عشرات التجاوزات التي قامت بها جماعة الحوثي، في العاصمة صنعاء ومحافظة إب وحجة وذمار، بحقّ النساء والأطفال، وتنوعت تلك الانتهاكات بين القتل والتعدي الجسدي والاختطاف والاعتقال.

الاعتداء على النساء ومحاولة اعتقالهن من قبل مشرف حوثي في الشارع وأمام المارة

وانتشر مؤخراً فيديو لنساء يصرخن في الشارع، وسط إصرار المشرف الحوثي سيء السمعة، أبو مالك، الاعتداء عليهن، ورغم تدخّل المارة إلا أنّه ظلّ یلاحق النساء محاولاً اعتقالھن.

إلى ذلك، أظھر فیدیو آخر مجموعة من المشرفین وھم یقومون بحلاقة رؤوس بعض الأطفال والشباب، بحجّة أنّھم یعاكسون البنات، وصاحب ذلك إطلاق بعض العبارات والكلمات النابية، وھو ما عدّه متابعون تعدٍّ واضح على حیاة الناس وحریتھم وبصورة غیر أخلاقیة ولا قانونیة.

وقد كتب الصحفي (فھد سلطان) حول ھذه التجاوزات؛ أنّ ذلك یعود إلى رفض الشباب بصنعاء الذھاب للقتال بمحارق الحوثیین والمشاركة بمراكز التثقیف الطائفیة.

حلاقة رؤوس الأطفال والشباب الذي يرفضون الذهاب للجبهات بذريعة أنّھم یعاكسون البنات

وأضاف: "لذلك قاموا باستھداف الشباب، بوقف التعلیم عنھم وتدمیر المدارس الخاصة بھم، وتنظیم حملات بحجة الانتصار للمرأة وحلق رؤوس الشباب في الشوارع العامة وأمام الناس".

وتابع: "من يكون شعره مصففاً وملابسه نظیفة يتھم بالتحرش بمدارس الطالبات".

في السیاق ذاته؛ أكّد العدید من الناشطین أنّ الأمر لا علاقة له بمدارس الطالبات أو بالتحرش، وأنّ الموضوع عسكرة صنعاء ومعاقبة كلّ شاب یرفض الذھاب مع الحوثیین، ناھیك عن تھرب الجماعة من الإیفاء بالتزاماتھا تجاه المواطن الیمني وتوفیر فرص العیش والخدمات الضروریة."

 

الصفحة الرئيسية