انطلاق مؤتمر "الوسطية والاعتدال" في مكة .. هذه محاوره

1826
عدد القراءات

2019-05-27

انطلق اليوم في مكة المكرمة، مؤتمر دولي حول "قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة"، يشارك فيه مئات الأئمة والمشايخ والفقهاء من مختلف البلدان الإسلامية، في إطار لقاء تاريخي لإعلان وثيقة مكة المكرمة التي وصفها القائمون على المؤتمر بـ"التاريخية".

المؤتمر، المنظم من طرف رابطة العالم الإسلامي، سيكون تحت رعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وستستمر جلساته على مدى أربعة أيام في الفترة من 27- 30 أيار (مايو) الجاري.

المؤتمر برعاية ملكية ويشارك فيه مئات الأئمة والمشايخ والفقهاء من مختلف البلدان الإسلامية

ويهدف المؤتمر، وفق ما نقل موقع "العين" الإخباري، عبر جلسات تنبض على إيقاع الوسطية والاعتدال، إلى تقديم ترياق للتطرف الذي تزرعه أطراف داخل المنطقة وخارجها.

وافتتح المؤتمر  فعالياته بتلاوة القرآن الكريم، تلاها كلمات افتتاحية أبرزها لراعي الحدث العالمي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ألقاها نيابة عنه أمير مكة خالد الفيصل.

وتشهد الجلسة الافتتاحية كلمات الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبدالكريم العيسى والمفتي العام للسعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.

كما سيتخلل الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من، رئيس الشيشان رمضان قاديروف، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين،  ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الـشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في الـمجتمعات الـمسلمة عبدالله بن بيه،  ومفتي لبنان عبداللطيف دريان، ومفتي مصر شوقي علام.

ووفق ديباجة المؤتمر، ستتوزع أجندته على ست جلسات تأتي تباعاً في اليوم الثاني للاجتماعات؛ أي عقب حفل الافتتاح وكلمات الوفود.

المؤتمر يهدف على إيقاع الوسطية والاعتدال الديني إلى تقديم ترياق للتطرف الذي تزرعه أطراف داخل المنطقة وخارجها

الجلسة الأولى تحت عنوان "الوسطية والاعتدال.. المعاني والدلالات" تتناول نقاش مواضيع "معالـم الوسـطية ومقوماتهـا فـي الإسـلام"، و"الجهـل بمفاهيم الوسـطية.. الآثار والتداعيات".

أما الجلسة الثانية، فتتمحور حول "المنهج النبوي.. وسطية واعتدال"، وتتناول مواضيع "القيـم الأخلاقيـة والإنسـانية فـي الهـدي النبـوي"، و"التعامـل مـع المخالـف في ضـوء السـيرة النبوية".

فيما تعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان "الوسطية والاعتدال بين الأصالة والمعاصرة.وستتناول الجلسة بالنقاش "الاعتدال والوسطية في التاريخ الإسلامي والتراث الفقهي"، إضافة إلى "الخطاب الوسطي ومتغيرات العصر".

وباليوم نفسه، تعقد جلسة رابعة حول "تعزيز الوسطية والاعتدال في المجتمعات المسلمة"، تطرح خلالها مواضيع "الاختلاف وثقافة الاعتدال"، و"تجـارب وبرامـج عمليـة لتعزيـز الوسـطية بيـن الشـباب".

وعلى نفس الوتيرة، يعقد المجتمعون جلسة خامسة حول "الوسطية والاعتدال ورسالة التواصل الحضاري"، تناقش في إطارها مواضيع "التعدد الديني والتواصل الثقافي"، و"القيم المشتركة في العالقات الدولية المعاصرة".

وفي اليوم الثالث، تعقد جلسة ختامية يجري خلالها إعلان وثيقة مكة التي من المنتظر أن تستعرض مخرجات وتوصيات المؤتمر.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين في كلمته الافتتاحية، إن السعودية اتخذت خطوات جريئة لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

العثيمين: السعودية المرجع الموثوق فيما يتعلق بالإسلام وتجديد الخطاب الديني ومحاربة التطرف

وأضاف العثيمين أنّ السعودية تؤكد أنها المرجع الموثوق فيما يتعلق بالإسلام وتجديد الخطاب الديني ومحاربة التطرف.

وأكد أننا على قناعة تامة بأنه لا يوجد استقرار اقتصادي واجتماعي وأمني في ظل وجود التطرف، موضحا أن الحيد عن سبيل الوسطية فتح علينا باب العنف والإرهاب بعد أن كانت أوطاننا مثالاً للاستقرار والأمن.

بدوره، قال مفتي لبنان إنّ بلاده قامت في السنوات الماضية بحملة كبيرة على التطرف والإرهاب.

ومن جهته، قال مفتي جمهورية مصر العربية إنّ مؤتمر مكة المكرمة يأتي في لحظة فارقة؛ فالعالم العربي والإسلامي يمر بالعديد من التحديات.

وأضاف: "حربنا مع المتطرفيين لا تقل ضراوة عن التي تقام على الحدود".

 

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم:



انطلاق مؤتمر "الوسطية والاعتدال" في مكة .. هذه محاوره

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
عدد القراءات

2019-05-27

انطلق اليوم في مكة المكرمة، مؤتمر دولي حول "قيم الوسطية والاعتدال في نصوص الكتاب والسنة"، يشارك فيه مئات الأئمة والمشايخ والفقهاء من مختلف البلدان الإسلامية، في إطار لقاء تاريخي لإعلان وثيقة مكة المكرمة التي وصفها القائمون على المؤتمر بـ"التاريخية".

المؤتمر، المنظم من طرف رابطة العالم الإسلامي، سيكون تحت رعاية العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، وستستمر جلساته على مدى أربعة أيام في الفترة من 27- 30 أيار (مايو) الجاري.

المؤتمر برعاية ملكية ويشارك فيه مئات الأئمة والمشايخ والفقهاء من مختلف البلدان الإسلامية

ويهدف المؤتمر، وفق ما نقل موقع "العين" الإخباري، عبر جلسات تنبض على إيقاع الوسطية والاعتدال، إلى تقديم ترياق للتطرف الذي تزرعه أطراف داخل المنطقة وخارجها.

وافتتح المؤتمر  فعالياته بتلاوة القرآن الكريم، تلاها كلمات افتتاحية أبرزها لراعي الحدث العالمي، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ألقاها نيابة عنه أمير مكة خالد الفيصل.

وتشهد الجلسة الافتتاحية كلمات الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد بن عبدالكريم العيسى والمفتي العام للسعودية عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.

كما سيتخلل الجلسة الافتتاحية كلمات لكل من، رئيس الشيشان رمضان قاديروف، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين،  ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الـشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في الـمجتمعات الـمسلمة عبدالله بن بيه،  ومفتي لبنان عبداللطيف دريان، ومفتي مصر شوقي علام.

ووفق ديباجة المؤتمر، ستتوزع أجندته على ست جلسات تأتي تباعاً في اليوم الثاني للاجتماعات؛ أي عقب حفل الافتتاح وكلمات الوفود.

المؤتمر يهدف على إيقاع الوسطية والاعتدال الديني إلى تقديم ترياق للتطرف الذي تزرعه أطراف داخل المنطقة وخارجها

الجلسة الأولى تحت عنوان "الوسطية والاعتدال.. المعاني والدلالات" تتناول نقاش مواضيع "معالـم الوسـطية ومقوماتهـا فـي الإسـلام"، و"الجهـل بمفاهيم الوسـطية.. الآثار والتداعيات".

أما الجلسة الثانية، فتتمحور حول "المنهج النبوي.. وسطية واعتدال"، وتتناول مواضيع "القيـم الأخلاقيـة والإنسـانية فـي الهـدي النبـوي"، و"التعامـل مـع المخالـف في ضـوء السـيرة النبوية".

فيما تعقد الجلسة الثالثة تحت عنوان "الوسطية والاعتدال بين الأصالة والمعاصرة.وستتناول الجلسة بالنقاش "الاعتدال والوسطية في التاريخ الإسلامي والتراث الفقهي"، إضافة إلى "الخطاب الوسطي ومتغيرات العصر".

وباليوم نفسه، تعقد جلسة رابعة حول "تعزيز الوسطية والاعتدال في المجتمعات المسلمة"، تطرح خلالها مواضيع "الاختلاف وثقافة الاعتدال"، و"تجـارب وبرامـج عمليـة لتعزيـز الوسـطية بيـن الشـباب".

وعلى نفس الوتيرة، يعقد المجتمعون جلسة خامسة حول "الوسطية والاعتدال ورسالة التواصل الحضاري"، تناقش في إطارها مواضيع "التعدد الديني والتواصل الثقافي"، و"القيم المشتركة في العالقات الدولية المعاصرة".

وفي اليوم الثالث، تعقد جلسة ختامية يجري خلالها إعلان وثيقة مكة التي من المنتظر أن تستعرض مخرجات وتوصيات المؤتمر.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين في كلمته الافتتاحية، إن السعودية اتخذت خطوات جريئة لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

العثيمين: السعودية المرجع الموثوق فيما يتعلق بالإسلام وتجديد الخطاب الديني ومحاربة التطرف

وأضاف العثيمين أنّ السعودية تؤكد أنها المرجع الموثوق فيما يتعلق بالإسلام وتجديد الخطاب الديني ومحاربة التطرف.

وأكد أننا على قناعة تامة بأنه لا يوجد استقرار اقتصادي واجتماعي وأمني في ظل وجود التطرف، موضحا أن الحيد عن سبيل الوسطية فتح علينا باب العنف والإرهاب بعد أن كانت أوطاننا مثالاً للاستقرار والأمن.

بدوره، قال مفتي لبنان إنّ بلاده قامت في السنوات الماضية بحملة كبيرة على التطرف والإرهاب.

ومن جهته، قال مفتي جمهورية مصر العربية إنّ مؤتمر مكة المكرمة يأتي في لحظة فارقة؛ فالعالم العربي والإسلامي يمر بالعديد من التحديات.

وأضاف: "حربنا مع المتطرفيين لا تقل ضراوة عن التي تقام على الحدود".