انطلاق مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا... تفاصيل

انطلاق مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا... تفاصيل

مشاهدة

07/09/2021

أعلن رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا محمد المنفي، أمس، رسمياً انطلاق مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا.

وجاء في بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، نشر على صفحته الرسمية على "فيسبوك"، أنّ المنفي "هنأ أبناء الشعب الليبي بهذه المناسبة، مثمناً كافة الجهود التي بذلت في سبيل تحقيق ما تم التوصل إليه اليوم من مصالحة، في إشارة إلى الإفراج عن السجناء الموقوفين على ذمة قضايا مختلفة، الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية".

رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا يعلن رسمياً انطلاق مشروع المصالحة الوطنية في ليبيا

وأكد أنّ "القرارات التي اتُخذت ما كان لها أن تُتخذ لولا الرغبة الحقيقية والجادة لدى الشعب الليبي من أجل طي صفحات الماضي المؤلمة، وتجاوز الخلافات، ونبذ الفرقة، وإيقاف نزيف الدماء، ووضع حد لمعاناته".

وبارك المنفي انطلاق أولى خطوات المصالحة الوطنية التي "تمثل الرغبة الحقيقية لدى الجميع لطي الماضي وتجاوز الخلافات، داعياً الليبيين للالتفاف حول الوطن وبناء دولة المواطنة والقانون".

وهيبة: جميع حالات الإفراج عن مساجين تمّت بناء على أحكام قضائية، وسيستمر المجلس في التنسيق مع السلطة القضائية

وأضاف البيان أنه وجّه أيضاً الدعوة لكل الليبيين "للعمل معاً من أجل بناء وطن واحد، ترفرف عليه راية السلام"، وشدد نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عبد الله اللافي،  في آب (أغسطس) الماضي، على أنّ ملف المصالحة الوطنية هو طوق النجاة للشعب الليبي.

وقبل ذلك، دعا المجلس الرئاسي الليبي كافة الأطياف لتقديم آرائهم حول هيكلية المفوضية العليا للمصالحة الوطنية.

وقالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة: إنّ المفوضية ستكون جسماً مستقلاً لتنفيذ مسارات المصالحة الليبية.

بعثة الأمم المتحدة في ليبيا ترحب بقرار السلطات القضائية الليبية بالإفراج عن الساعدي القذافي ومسؤولين آخرين في النظام السابق

وعن إطلاق سراح مسؤولين من النظام السابق، قالت المتحدثة باسم المجلس الرئاسي الليبي: إنّ جميع حالات الإفراج عن مساجين تمّت بناء على أحكام قضائية صادرة بالإفراج عنهم، وإنّ المجلس سيستمر في التنسيق مع السلطة القضائية للإفراج عن جميع المساجين الذين صدرت بحقهم أحكام براءة، لدعم جهود المصالحة الوطنية.

وأشارت وهيبة إلى أنّ الإفراج عن الساعدي القذافي، نجل الزعيم المخلوع معمر القذافي، أول من أمس، وأحمد رمضان الأصيبعي مدير مكتب معلومات القذافي، يأتي في هذا السياق.

وعلى صعيد آخر، رحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا بقرار السلطات القضائية الليبية بالإفراج عن الساعدي القذافي، وأحمد رمضان، و6 مسؤولين آخرين في النظام السابق.

وفي بيان، وصفت البعثة عمليات الإفراج بـ"الخطوة المهمة" نحو احترام سيادة القانون وحقوق الإنسان، مؤكدة أنها تُعد تطوراً إيجابياً يمكن أن يسهم في تحقيق عملية مصالحة وطنية.

البعثة الأممية دعت السلطات القضائية وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي للإفراج الفوري عن آلاف الأشخاص الذين ما زالوا محتجزين بشكل تعسفي.

الصفحة الرئيسية