انفجار في مصفاة نفط بحمص يفاقم أزمة الوقود... ما القصة؟

انفجار في مصفاة نفط بحمص يفاقم أزمة الوقود... ما القصة؟

مشاهدة

20/01/2021

وقع انفجار ضخم داخل مصفاة نفط تابعة للنظام في مدينة حمص وسط البلاد أمس، ما تسبب باندلاع حريق ضخم.

وقالت مصادر محلية في المنطقة: إنّ 7 صهاريج مخصصة لنقل النفط الخام انفجرت أثناء تفريغ حمولتها داخل مصفاة النفط، وإنّ النيران ما زالت مشتعلة، مشيرة إلى أنّ سيارات إطفاء إضافية هرعت من محافظتي حماة وطرطوس للسيطرة على الحريق، والحيلولة دون انتقاله إلى المصفاة نفسها، بحسب ما أورده "مرصد مينا".

أرجعت الوزارة آنذاك تخفيض الكميات إلى تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر، وألقت باللوم على العقوبات الغربية

ويرفع ذلك الانفجار من تحديات أزمة الوقود التي يعيشها النظام السوري، فقد أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية، في 10 كانون الثاني (يناير) الجاري، عن تخفيض كميات المازوت بنسبة 24%.

وأرجعت الوزارة آنذاك تخفيض الكميات إلى تأخر وصول توريدات المشتقات النفطية المتعاقد عليها إلى القطر، وألقت باللوم على العقوبات الغربية، ولفتت إلى أنّ التخفيض مستمر إلى حين وصول التوريدات الجديدة، التي يتوقع أن تصل "قريباً".

في غضون ذلك، نقلت وسائل إعلام تابعة للنظام، عن مصادر في الدفاع المدني قولها: إنّ انفجاراً وقع أمس الثلاثاء في منطقة بها منشأتان للنفط والغاز في مدينة حمص، ما تسبب في حريق ضخم في صهريج للنفط الخام.

ولم تشر السلطات السورية إلى سبب وقوع الانفجار واندلاع الحرائق،  في حين رجحت المصادر أن يكون ناتجاً عن تسرب في خزان التعبئة بالشركة السورية لنقل النفط.

يُذكر أنّ كلاً من محطة غاز الريان، ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، ومعمل غاز إيبلا، ومصفاة حمص، تعرّضت في الرابع من شباط (فبراير) العام الماضي لعدة انفجارات متزامنة، قالت عنها وسائل إعلام موالية للنظام إنها "اعتداءات إرهابية" بقذائف من طائرات مسيّرة أدّت إلى نشوب حرائق ووقوع أضرار مادية.

الصفحة الرئيسية