بأمر من الملك سلمان... مساعدات سعودية إلى متضرري زلزال أزمير تثير موجة تفاعلات

بأمر من الملك سلمان... مساعدات سعودية إلى متضرري زلزال أزمير تثير موجة تفاعلات

مشاهدة

07/11/2020

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية والإيوائية العاجلة للمتضررين في تركيا من جراء الزلزال الذي ضرب بحر إيجه مؤخراً مخلفاً أضراراً مادية بالغة بولاية أزمير التركية.

وتأتي هذه الخطوة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية واس الجمعة، "انطلاقاً من حرص الملك سلمان على الوقوف إلى جانب الشعب التركي الشقيق والتخفيف من آثار الزلزال الذي تسبب في خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات، وامتداداً للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية بالوقوف مع المتضررين في مختلف الأزمات والمحن".

هذا، وأثار توجيه العاهل السعودي بإرسال مساعدات لتركيا تفاعلاً واسعاً بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

نشطاء: العاهل السعودي وولي عهده يفصلون بين الخلافات السياسية مهما كانت كبيرة وبين الأعمال الإنسانية

وأكد عدد كبير من النشطاء أنّ العاهل السعودي وولي عهده يفصلون بين الخلافات السياسية مهما كانت كبيرة وبين الأعمال الإنسانية، لافتين إلى أنّ الملك سلمان أرسل مساعدات من منطلق إنساني بحت، بعيداً عن التحليلات التي تخرج من هنا وهناك حول العلاقات السعودية التركية، مؤكدين أنّ حملة المقاطعة للبضائع التركية ما زالت مستمرة.   

وبلغت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب غرب تركيا، يوم الجمعة الماضي، 114 قتيلاً، وفق ما أعلنت قبل يومين فرق الإنقاذ التي أنهت عمليات البحث بين الأنقاض.

وقالت الهيئة الحكومية التركية لإدارة الكوارث: إنّ الهزة الأرضية التي بلغت شدّتها 7 درجات على مقياس ريختر، تسببت بإصابة 1035 شخصاً بجروح، بينهم 137 ما يزالون في المستشفيات.

ودُمّرت عشرات المباني أو تضررت بشدة بسبب الزلزال الذي شرّد أكثر من 5 آلاف شخص، يمكثون حالياً في خيم نصبتها السلطات في محافظة إزمير.

وتم تسجيل 1855 هزة ارتدادية للزلزال في المنطقة بينها 46 تجاوزت قوّتها 4 درجات، وفق السلطات التركية. وتسبب الزلزال بمصرع شخصين في جزيرة ساموس اليونانية.

وتشهد تركيا بشكل متكرر هزات أرضية، وقد أثار زلزال الجمعة المخاوف من حصول زلزال كبير في منطقة إسطنبول. وعام 1999 ضرب زلزال بقوة 7.4 درجات شمال غرب تركيا أدى إلى مصرع 17 ألف شخص، بينهم ألف في إسطنبول.

الصفحة الرئيسية