بالأسماء.. أمريكا تعاقب ممولي داعش

500
عدد القراءات

2019-04-16

أعلنت وزارة الخزانة الأمریكیة، أمس، فرض عقوبات على سبعة أفراد وكیانات متورطين بالعمل كقنوات مالیة رئیسة لتنظیم داعش الإرهابي، في كلّ من أوروبا وإفریقیا والشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخزانة الأمریكیة، في بیان: إنّ "مكتب مراقبة الأصول الأجنبیة التابع لھا فرض العقوبات المذكورة على ستة أفراد، في كلّ من العراق وتركیا وبلجیكا، وعلى مؤسسة خدمات مالیة، مقرّھا سوریا وتعمل في العراق وتركیا"، وفق وكالة "رويترز".

أمريكا تفرض عقوبات على سبعة أفراد وكیان متورطين بالعمل كقنوات مالیة لتنظیم داعش العراق وتركیا وبلجیكا

وأوضحت الوزارة؛ أنّ ھؤلاء الأفراد، وھذا الكیان، ھم جزء "من شبكة الراوي، وھي مجموعة تسھیل مالي رئیسة لـداعش، ومقرّھا العراق، مشیرة إلى أنّ المؤسسة كانت ھدفاً لعمل مشترك بین وزارتي الخزانة والدفاع، في تشرين الأول (أكتوبر) 2018."

وأضاف البیان؛ إنّ الأفراد الستة ھم: مشتاق الراوي، وعمر الراوي، وولید الراوي، ومھند الراوي، وعبد الرحمن الراوي، ومحمد الراوي.

أما الفرد السابع؛ فھو امرأة، اسمھا حلیمة عدنان علي، من كینیا، "وقد لعبت دوراً بارزاً في شبكة تسھیل نقل الأموال لـ "داعش"، في شرق إفریقیا".

وتابع البیان: "العقوبات تتزامن مع الاجتماع الــ 11 لمجموعة مكافحة تمویل (داعش)، التي تضمّ 54 دولة وشركاء دولیین".

ونقل البیان عن وكیل وزارة الخارجیة الأمریكیة لشؤون الإرھاب والاستخبارات المالیة، سیغال ماندلكر، القول: "یستھدف ھذا الإجراء شبكة "الراوي"، ومقرّھا العراق، والتي استخدمت الحوالات وشركات خدمات المال للتحایل على القطاع المصرفي الرسمي، وتحریك أموال لإرھاب داعش، عبر أوروبا وإفریقیا والشرق الأوسط".

وأضاف: "وزارة الخزانة تعمل باتجاه ضمان الھزیمة الدائمة لداعش، عبر قطع جمیع المصادر المتبقیة لتمویل إرھابه، في جمیع أنحاء العالم".

وتعود شبكة "الراوي" إلى فترة التسعينيات في العراق، عندما استخدمت بغداد نظام الحوالة غير الرسمي، لتجنّب العقوبات الدولية التي كانت مفروضة على البلاد في عهد صدام حسين.

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: