بالصور.. هدم مبنى يعود لعصر المماليك في مصر

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.
3494
عدد القراءات

2019-02-12

تسبب قرار هدم عقار يشتهر بـ"وكالة العنبريين" الواقع في شارع المعز لدين الله الفاطمي، والذي يعود للعصر المملوكي، بحالة من الجدل والغضب في الشارع المصري، وفق ما أورده موقع "روسيا اليوم". 

اقرأ أيضاً: فنون من 7 دول على قائمة اليونسكو للتراث.. تعرف إليها

وجاء الجدل بعد أن أكد البعض أن المبنى أثري ويعود للعصر المملوكي، حيث بناه السلطان قلاوون وهو أحد سلاطين المماليك، ولكن المشرف العام على مشروع القاهرة التاريخية في وزارة الآثار المصرية محمد عبدالعزيز، نفى كون العقار الذي يجري هدمه أثرياً، وقال إنه ليس مسجلاً في تعداد الآثار المصرية.

وأكد رئيس حي وسط بالقاهرة، ناصر رمضان، أن تنفيذ إزالة العقار، جاء نظراً لخطورته الكبيرة، مؤكداً استكمال بقية أعمال الإزالة.

بنى السلطان قلاوون وكالة العنبريين كي يكون سجناً ثم حوله العثمانيون لوكالة لصانعي العطور

ومن جانبه، قال رئيس قطاع الآثار الإسلامية السابق السعيد حلمي، إن القاهرة مسجلة على قائمة التراث العالمي منذ 1979، ويجب الحفاظ على كل مبنى تراثي بها.

وتابع: هدم وكالة العنبريين خطأ حتى وإن كان المبنى مندثراً، لكن به بقايا غاية في الأهمية، ومنها الحواصل وواجهات المحلات وبقايا الدور الثاني، وكان يجب التعاون على ترميمها ثم إعادة توظيفها.

وأوضح "أننا لو هدمنا كل مبني بحجة أنه ليس مسجلاً كأثر فسنهدم كل مباني القاهرة التراثية التي تضم 572 مبنى هي المسجلة فقط في عداد الآثار الإسلامية، وفي حالة اتخاذ القرار بالهدم يجب أن يتم البناء على نفس طراز المبنى سواء واجهاته أو غرضه، وتتم إعادة توظيفه".

ويعرف العقار بـ"وكالة العنبريين"، حيث بنى المبنى السلطان قلاوون كي يكون سجناً، ثم حوله العثمانيون لوكالة لصانعي العطور، ومن هنا جاء اسم "وكالة العنبريين".

اقرأ المزيد...

الوسوم: