بالفيديو.. ميليشيا الحوثي تواصل جرائمها في مأرب.. هذا ما فعلته

بالفيديو.. ميليشيا الحوثي تواصل جرائمها في مأرب.. هذا ما فعلته

مشاهدة

28/02/2021

كثفت ميليشيا الحوثي الإرهابية من الهجمات الصاروخية والمدفعية على الأحياء والقرى الآهلة بالسكان في محافظة مأرب، معرّضة ملايين اليمنيين لموت محقق.

وقد وثق فيديو تساقط عشرات الصواريخ والقذائف المدفعية الحوثية على القرى السكنية في مديرية صرواح، بالريف الغربي في مأرب، وأطلقت الميليشيا الانقلابية نحو 10 صواريخ باليستية في الليلة الماضية نحو المدينة، حسب بيان لوزارة الخارجية اليمنية، وفق ما أورده موقع "اليمن العربي".

 

فيديو يوثق تساقط عشرات الصواريخ والقذائف المدفعية الحوثية على القرى السكنية في مأرب

ويفضح التسجيل المرئي سياسة البطش لميليشيا الحوثي الإجرامية في شنّ القصف الصاروخي الممنهج والمتعمد على منازل السكان والنازحين بالصواريخ الباليستية والكاتيوشا والقذائف المدفعية لتدميرها واستباحة أرواح المدنيين وتهجيرهم قسرياً.

وعلّق الجيش اليمني على التسجيل قائلاً إنه: "يضع مصداقية الأمم المتحدة على المحك، ويضع المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أمام مسؤولية أخلاقية وإنسانية لإدانة هذه الجرائم، واتخاذ مواقف تتناسب مع شعاراتها الداعية لحماية المواطنين وممتلكاتهم والانتصار لهم".

وفي وقت سابق، قال مصدر حكومي: إنّ ميليشيا الحوثي استهدفت ضواحي المدينة بـ5 صواريخ باليستية ما تسبب بسلسلة انفجارات ليلية عنيفة، خلقت رعباً وذعراً جماعياً في أوساط السكان المدنيين خصوصاً النساء والأطفال.

وأعلن الجيش اليمني أمس عن وقوع قتلى في صفوفه، بينهم قادة بارزون، خلال المعارك المتواصلة مع الحوثيين في محافظة مأرب شمال شرق البلاد.

وذكر الجيش اليمني في بيان أنّ العميد ناصر البرحتي قائد اللواء الثاني بالقوات المشتركة قتل و3 من رفاقه خلال معارك مأرب، وفق ما نقلت وكالة سبأ.

هذا، ونجحت القوات المسلحة في إفشال سيطرة الحوثيين على منطقة البلق المطلة على سد مأرب الشهير.

الخارجية اليمنية: 2 مليون نازح في مأرب يواجهون تبعات آلة حرب الميليشيا الحوثية الإرهابية

من جهتها، دعت وزارة الخارجية اليمينة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتحمل مسؤوليتها القانونية والتدخل العاجل لإنقاذ حياة المدنيين والنازحين في مأرب.

وأكدت الخارجية اليمنية في بيان أنّ حياة 2 مليون نازح في مأرب يواجهون تبعات آلة حرب الميليشيا الحوثية الإرهابية، بعد أن تحوّلت المحافظة إلى مأوى آمن لمن فرّوا من بطش وظلم الانقلابيين.

وقالت: إنّ مأرب تتعرّض منذ مطلع شباط (فبراير) الجاري لأكبر وأشرس هجمات حوثية استخدمت فيها الميليشيا كل أنواع الأسلحة، بما فيها الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية، لافتة إلى أنه في ليلة واحدة فقط تعرّضت المدينة لـ10 صواريخ باليستية.

وانتقدت الخارجية اليمنية صمت المنظمات الإنسانية الدولية، مستغربة في الوقت ذاته من عدم تحديد بياناتها التي تصدر في هذا الجانب مسؤولية الميليشيا الحوثية عن هذه الجرائم وكأنّ الفاعل مجهول.

وأشارت إلى أنّ العاملين بهذه المنظمات يشاهدون ويسمعون ما يتعرّض له ملايين المدنيين والنازحين من مخاطر هجمات حوثية تنتهك القانون الدولي الإنساني.

ووصفت التدخلات الإنسانية للمنظمات الدولية في مأرب بـ"الخجولة"، والتي لا ترقى إلى مستوى أدنى الاحتياجات الإنسانية.

الصفحة الرئيسية