بتلك الطرق تحايلت إيران على العقوبات الأمريكية خلال 3 سنوات

بتلك الطرق تحايلت إيران على العقوبات الأمريكية خلال 3 سنوات

مشاهدة

06/11/2021

أقرّت طهران ببيعها النفط عبر التهريب خلال السنوات الثلاث الماضية وذلك للتحايل على العقوبات الأمريكية وتقليل آثارها. 

وقال مساعد الرئيس الإيراني للشؤون الاقتصادية،  محسن رضائي، إنّ طهران اضطرت خلال السنوات الثلاث الماضية لبيع نفطها عبر "التهريب" وأدخلت الدولار الأمريكي الذي حصلت عليه "سراً" إلى البلاد.

واعترف رضائي، في تصريحات أدلى بها أول من أمس، بوطأة العقوبات الاقتصادية على بلاده قائلاً: "لقد فُرض علينا حصار اقتصادي لأكثر من ثلاث سنوات دون أي مبرر قانوني، الأمر الذي دعانا إلى بيع نفطنا عبر التهريب واضطرارنا إلى إدخال عائداته من الدولار سراً إلى البلاد وذلك من أجل الحفاظ على أسعار الصرف في السوق"، بحسب ما أورده موقع "سكاي نيوز".

رضائي: لقد فُرض علينا حصار اقتصادي لأكثر من ثلاث سنوات دون أي مبرر قانوني، الأمر الذي دعانا إلى بيع نفطنا عبر التهريب

يأتي هذا بينما زعم المسؤولون الإيرانيون باستمرار أنّ العقوبات الدولية المفروضة على بلادهم ليس لها أي تأثير عملي، وكانوا قد تحدثوا صراحة عن مساعداتهم المالية والعسكرية لوكلائهم بالخارج، وعن إرسال الوقود إلى الميليشيات المسلحة التابعة لهم في لبنان واليمن وغيرهما.

من جهة أخرى، أشار رضائي إلى المفاوضات التي أدت إلى الإنفاق النووي الذي أبرم عام 2015 وقال: "في البداية قالوا لنا إنّ إيران تسعى للحصول على القنبلة النووية، وحكومتنا أثناء المفاوضات أعطتهم كل ما يريدون.. وفي النهاية تم التوقيع على الاتفاق، لكن الحكومة الأمريكية تنصلت فيما بعد من كل تعهداتها وفرضت علينا الحصار الاقتصادي".

وأدى انسحاب واشنطن في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2018 لفرض عقوبات اقتصادية ونفطية شديدة على إيران. لكن عقب وصول الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن إلى البيت الأبيض بدأت مفاوضات في نيسان (أبريل) الماضي في فينا بين إيران والقوى العالمية، وذلك بمشاركة غير مباشرة من حكومة الولايات المتحدة، لإحياء الاتفاق النووي.

وتوقفت المباحثات بعد ست جولات في شهر حزيران (يونيو) الماضي، بعد أن أصبح إبراهيم رئيسي رئيساً للجمهورية في إيران، إلى أن قررت طهران مؤخراً أن تستأنف هذه المباحثات في 29 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري.

الصفحة الرئيسية