بعد إصابته بكورونا.. ما آخر تطورات الحالية الصحية لراشد الغنوشي؟

بعد إصابته بكورونا.. ما آخر تطورات الحالية الصحية لراشد الغنوشي؟

مشاهدة

14/07/2021

أكد البرلمان التونسي إصابة رئيس مجلسه راشد الغنوشي، بفيروس كورونا المستجد، بعدما أجرى تحليلاً سريعاً للفيروس.

وقال البرلمان التونسي في بيان له: إنّ "راشد الغنوشي سيواصل القيام بأعماله عن بعد، بحسب الإجراءات الاحترازية المتبعة مع اتخاذ كافة الاحتياطات الطبية والوقائية اللازمة بعد إصابته بفيروس كورونا"، وفق ما أورد موقع "روسيا اليوم".

من جهته، كشف مساعد رئيس مجلس نواب الشعب المكلف بالإعلام والاتصال النائب ماهر المذيوب أنّ رئيس البرلمان راشد الغنوشي قضى الليلة الماضية في المستشفى لإجراء تحاليل طبية لازمة.

رئيس البرلمان راشد الغنوشي قضى الليلة الماضية في المستشفى لإجراء تحاليل طبية لازمة وحالته طبيعية

وأكّد النائب ماهر المذيوب، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أنّ حالة راشد الغنوشي طبيعية ومعنوياته مرتفعة.

يشار إلى أنّ الغنوشي (80 عاماً) يعتبر ملقحاً بالكامل، فقد أخذ جرعتين من لقاح سينوفاك الصيني، وكانت الثانية في 16 نيسان (أبريل) الماضي.

وتكافح تونس لمواجهة تفشٍ جديد للجائحة، في وقت انهارت فيه المنظومة الصحية بشكل جزئي في عدد من المناطق، حسب تصريحات لمسؤولين بوزارة الصحة.

وقد قدمت دول عربية، بينها مصر والجزائر والإمارات والسعودية، مساعدات طبية ومئات الآلاف من جرعات اللقاحات، بعد أن قالت السلطات التونسية إنّ مخزونها منها أوشك على النفاد.  

وحتى أمس، كان لدى تونس أكثر من 92 ألف حالة إصابة منذ ظهور فيروس كورونا، وكان يوم 7 من الشهر الحالي هو الأعلى في عدد الإصابات الجديدة بقرابة 10 آلاف إصابة.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أنّ تونس سجلت "أعلى حصيلة وفيات" بفيروس كورونا في المنطقة العربية والقارة الأفريقية، إذ سجلت أكثر من 100 حالة وفاة في اليوم.

ولفت رئيس مكتب منظمة الصحة العالمية في تونس إلى أنّ "الحالة الصحية خطيرة وجميع المؤشرات حمراء، مؤكداً أنّ "انتشار الفيروس في جميع أنحاء البلاد أمر مقلق للغاية، بعد انتشار طفرات دلتا شديدة العدوى والموجودة بكثافة".

وأوضح المسؤول الدولي أنّ "تونس بحاجة إلى المساعدة، خاصة فيما يتعلق باللقاحات التي تجد البلاد صعوبة في الحصول عليها بسبب مشاكل توفرها، والتطعيم فيها متأخر كثيراً".

يشار إلى أنّ تونس تمكنت من اجتياز الموجة الأولى من الوباء بين آذار (مارس) وآب (أغسطس) عام 2020، عندما بلغ عدد الوفيات 50، لكن اليوم ارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 1000، مع تسجيل 1194 و 1118 و 1134 حالة وفاة في الأيام الأخيرة.

وبحسب موقع "وورلد ميتر" المتخصص بمتابعة مستجدات جائحة كورونا، فإنّ إجمالي الإصابات بكورونا في تونس يبلغ 501923، أمّا إجمالي حالات الوفاة فقد بلغ 16494.

الصفحة الرئيسية