بهذه الكلمات وصف منظّر السلفية الجهادية أردوغان

2558
عدد القراءات

2018-09-13

كفّر منظّر تيار السلفية الجهادية في الأردن، أبو محمد المقدسي، رجب طيب أردوغان، وأكّد أنه "ليس من الإسلام في شيء".

أبو محمد المقدسي كفّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووصفه بالطاغوت

وفي كلمة مكتوبة له، بعنوان "التبصر بأردوغان بعد فوات الأوان"، نشرتها مؤخراً حسابات تيارات "جهادية" على تطبيق تليغرام، وصف المقدسي الرئيس التركي بـ "الطاغوت"، قائلاً: إنّه "يعلنها صراحة علمانية صريحة لا تسمح للإسلام بحكم ولا هيمنة ولا تشريع"، وفق ما نقلت "روسيا اليوم".

ووجه المقدسي تحذيراً للفصائل المسلحة السورية "من الاغترار بالرئيس التركي، بتلاوته آيات من القرآن في مناسبات، أو الاغترار بما يروّج له المنبهرون به من دعوى خروجه عن إملاءات الغرب وسيادتهم، مع أنّه وجيشه وقواعده، ما يزالون ضمن منظومة الأعداء والناتو".

وقال المقدسي، مخاطباً الفصائل السورية، سيما "هيئة تحرير الشام"، ومن يؤيدها من منظري "السلفية الجهادية": إنّه "لا حاجة لنا إلى صدمات وخيبة أمل بأردوغان ووعوده، كي نعرف حقيقة أنّه علماني يعارض ويهين التوحيد، ولن ينصر جهادنا، ولن يسعى لتحكيم شريعتنا، ولا يعنيه رفع رايتنا، بعد فوات الأوان وذهابه بالإبل".

وسبق أن هاجم المقدسي الرئيس التركي، في رسالة أخرى، وصفه فيها بأنّه "رجل علماني، وإن كان خالف العلمانيين الأتاتوركيين، فإنما خالفهم في تفسير العلمانية فقط، ولا يتبرأ من العلمانية، بل يفسرها تفسيراً ممدوحاً عنده، يظنّه حسناً، وهو تفسير باطل لا يخرج عن إطار العلمانية المكفَّرة؛ إذ يفسرها بفصل الدين عن الدولة، وترك من شاء أن يتدين وشأنه، ومثله من شاء أن يتزندق".

المقدسي حذّر الفصائل المسلحة في سوريا من الاغترار بالرئيس التركي لأنّه ليس من الإسلام في شيء

وأضاف في رسالته المسماة "الأجوبة الذكية عن الأسئلة التركية": "وهذا التفسير الذي استحسنه هذا الرجل، ويروّج إليه، ليس من الإسلام في شيء، فدين الإسلام لا يجيز الإلحاد، والإشراك بالله، ولا يقرّه، ولا يفصل بين السياسة والدين؛ بل ذلك كلّه مناقض للإسلام، وهو من أبواب الكفر الصريح."

وتتلاقى كلمة منظري السلفية الجهادية ورموزها على تكفير الرئيس التركي، والتشكيك في مواقفه ووعوده بشأن الثورة السورية؛ فقد وصفه أبو قتادة، أحد أشهر فقهاء السلفية الجهادية ومنظريها، بأنّه: "ليس من الإسلام في شيء"، لأنّ "منهج أردوغان يميل، اليوم وغداً وبعد ألف عام، إلى الدولة العلمانية، وهذا ما يؤمن به".

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: