تجدد الاشتباكات في طرابلس اللبنانية... ما الجديد؟

تجدد الاشتباكات في طرابلس اللبنانية... ما الجديد؟

مشاهدة

01/02/2021

تجددت الاشتباكات بين المواطنين ورجال الأمن أمس في مدينة طرابلس شمال لبنان، بعد قيام شبان بإضرام النار بالإطارات أمام غرفة الحرس الخاصة بسرايا طرابلس، ثم توجهوا إلى الباب الخلفي للسرايا.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأنّ شباناً قاموا برمي الحجارة بكثافة باتجاه العناصر الأمنية، التي ردّت بدورها بإطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم وإبعادهم عن مدخل السرايا الخلفي.

 

شبان يقومون برمي الحجارة بكثافة باتجاه العناصر الأمنية ويضرمون النار أمام غرفة الحرس الخاصة بسرايا طرابلس

وكان وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي قد أكد أمس أنّ الأجهزة الأمنية لم تخطئ في التعامل مع أحداث طرابلس.

وخلال تفقده مبنى بلدية طرابلس المحترق اعتبر فهمي أنّ الهدف من وراء ما حصل في المدينة هو إسقاط هيبة الدولة.

وكشف فهمي أنّ المحتجين حاولوا اقتحام سرايا طرابلس، لكنّ الجيش وقوى الأمن دافعوا عن المبنى.

وأصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني بياناً يدين من يقدّمون "معطيات مضللة، ومعلومات خاطئة، وغير واقعية عبر وسائل الإعلام".

وأكد البيان أنّ قوى الأمن الداخلي قامت بحماية السرايا، لما تمثل من صورة للدولة وهيبتها، على الرغم من استماتة مثيري الشغب لاقتحامها باستخدامهم 16 قنبلة حربية، وحوالي 600 قنبلة مولوتوف وغيرها، بهدف قتل أكبر عدد من العناصر وإصابتهم، وحرق السرايا، وعندما فشلوا في مخططهم توجهوا إلى مبنى بلدية طرابلس، وقاموا بحرقه.

الجيش اللبناني: دورية مخابرات أوقفت 17 شخصاً لقيامهم بأعمال شغب وتخريب ورمي قنابل مولوتوف باتجاه القوى الأمنية

هذا، وأكد الجيش اللبناني أنّ دورية من مديرية المخابرات أوقفت 17 شخصاً لقيامهم بأعمال شغب وتخريب، ورمي قنابل مولوتوف باتجاه القوى الأمنية والاشتباه بمشاركة عدد منهم في إحراق مبنى البلدية ورمي قنابل يدوية باتجاه سرايا طرابلس.

وأضاف الجيش في بيان صدر أمس: "بوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص، وتتم المتابعة لتوقيف باقي المتورطين".

وقد تجدّدت المواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن أمس في مدينة طرابلس، بعد هدوء وجيز أعقب أياماً من الصدامات العنيفة التي أسفرت عن قتيل وأكثر من 400 مصاب، على خلفية التداعيات الاقتصادية للإغلاق الصارم المفروض لاحتواء كوفيد-19.

الصفحة الرئيسية